فالمسألة أكبر ممَّا تتصوَّر قضية إعجاب بلاعب أو غير ذلك، هي المسألة أبعادها أعظم وهي أكثر من صدَّت المُسلمين وهي كالسِّحر سبحان الله العظيم تجد بعض النَّاس فيهم خَيْر وفيهم صلاح ويتابعون هذه اللّعبة ويبقى عنده مَيْل لهذا الكافر ومحبة لهذا الكافر وحب لفوز هذا الكافر , ثُمَّ لو أن المسلم حاسب نفسه: كيف تُحِبّ أنْ يفوز كافر ومنحرف ضيَّع دين الله على هذا [1] ، ويُعطَى اللَّاعب راتب مائة ألف أو مائتي [2] ألف شهريًّا , وإذا كان من الكفرة الفجرة يُعطى ثلاثمائة ألف دولار , ويأخذ المدِّرب عقد مليون دولار ورواتب بمئات الألوف ولا يحسدونه ولو المسلم يعطى هذا كان بدءوا [3] يتذاكرونه في المجالس حسدًا وبغضاء , ثُمَّ إنَّ هذا اللَّاعب الفاسق يأخذ هذه الأموال ويصدّ عن سبيل الله , وفي المُعسكرات يحصل خلل عظيم كثير ممَّن تاب وأتى إلينا من أصحاب المُعسكرات يقولون: يحصل خلل في الصَّلوات , وإدخال المنكرات , ويحصل ميل للكفار , وقد يحصل من بعض اللاعبين استهزاء فيك ولا تقدر تقول شيئًا التزامًا بنظام المعسكر , وهذا يقولونه بألسنتهم ويُصرحون لنا به , هذه اللِّعبة ينبغي للإنسان أنْ يتفطَّن لها لأبعاد أكبر من قضيَّة إعجاب ونحو ذلك.
أحد الإخوة يقول: ما حكم لبس البدل التي فيها أعلام دول كافرة كأعلام بريطانيا؟
(1) لو تستبدل بكلمة يفهم بها قصد الشيخ أفضل
(2) مائتي ولا مائتين
(3) تأكد من كتابتها إملائيا