الله, وعلى طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - , واجتهد في ذلك واستغفر الله - عز وجل - مما بدر منه فإن الله - عز وجل - يعينه على هذا الطريق, ويُثبته, ويُقوي عزيمته, ويبصره بالحق.
كذلك من أسباب الاستقامة: الاجتهاد في طلب العلم ... على أهل الخير وأهل الصلاح, كما قال ابن سيرين: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
كذلك العبادة الاجتهاد في العبادة من أسباب الثبات, لأن بعض الناس ما عنده عبادة, ما عنده صيام, ولا عنده قيام ليل, ولا عنده صلاة ضحى, وربما ما عنده إلا فرائض فقط أو بعض الفرائض عنده تقصير فيها, هذا من أسباب الانحراف لازم يكون عنده محافظة على الفرائض, محافظة على الرواتب, محافظة على قيام الليل, يصوم أحيانًا يُكثر الصدقات ... يكثر قراءة القرآن, كذلك الحسد يجر الحسد إلى الانحراف, يحسد هذا الرجل لم أتاه الله من الإيمان والدين والعلم النافع والعمل الصالح, ثم بعد ذلك لا يُطيق سماع صوته ولا يُطيق مجالسته ثم يسلك بابًا آخر يُجالس أهل الفسق وأهل الضلال إما ليعينوه على هذا الرجل الصالح, أو ليجد مندوحةً عن هذا الرجل في أهل الفسق وأهل الضلال, كما هو موجود في كثير من الناس من يحسد العلماء ... تحت الطغاة والمجرمين والمعتدين على شرع الله - عز وجل - فهذا ... أعداء الإسلام, وكذلك قد يجره إلى التنازلات كما ... مسجد ... ثم بعد ذلك يتنازل عن مبادئه وعن كذا وعن كذا مع أن هذا ... اللهم تستطيع ... يستطيع يقوم ويتكلم يستطيع أن يبين دين الله - عز وجل - , وهنا ما بلغ دين ... أيضًا, مجرد أن يكون إمام مسجد ... يُفصل عن المسجد يتنازل عن كل شيء ليوضع إمام مسجد هذا الله - عز وجل - أضله لأنه أراد الضلال وهو الذي انحرف عن الصراط المستقيم {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ - ماذا قال الله - عز وجل -؟ - إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [الزخرف:54] لولا فسقهم ما استخفهم, فهذا لولا ضلاله وانحرافه وفساد قلبه ما تنازل عن دينه وعن مبادئه لأجل أن يكون إمام مسجد, أو لأجل أن يولى منصبة, أو يولى رئاسة أو ليأخذ ريالات ودراهم ونحو ذلك ... فصاحب الدين لا يتنازل عن مبادئه ولا عن