المقطوع به, ترتب على ذلك أن ... من العلاقات ... الكفر لا علاقة بالشريعة في ذلك, يترتب على ذلك أن الناس أحرار في دينهم من شاء يكون يهوديًا فليكن يهوديًا, من شاء يكون نصرانيًا فليكن نصرانيًا, إن شاء يكون بوذيًا فليكن بوذيا لا يعترض أحدٌ على أحد لأن الدين لا يتجاوز الضمائر, وهذه كلها أمور مناقضة لأصل الإيمان من تنفس في هذه الأمور فقد أتى بأعظم نواقض الإسلام, ولا يختلف العلماء أن من رأى أن شرع الله لا يناسب الوقت الحاضر, أو ... بشرع الله أنه كافر مرتد باتفاق العلماء, ولا يختلف العلماء في أن من أحل الحرام المُجمع عليه, أو حرم الحلال المُجمع عليه أنه أتى بناقض من أعظم نواقض الإسلام, ولا يختلف العلماء بأن من بدل شريعة الله أنه أتى بناقض من نواقض الإسلام, ولا يختلف العلماء بأن من أعان الكفار على المسلمين فإنه قد أتى بناقض من نواقض الإسلام, ولا يختلف العلماء في أن من قال: الناس أحرار من شاء يصير يهودي يصير يهودي ما في مانع, الإسلام لا يمنع أن تكون يهوديًا ولا يمنع أن تكون نصرانيًا لأنه قد أتى بناقض من نواقض الإسلام.
ولذلك يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في المجد الثالث من الفتاوى: والإنسان متى ما حلل الحرام المُجمع عليه أو حرم الحلال المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه فإنه كافر مرتد باتفاق الفقهاء وهذا واضح كما قال الله - عز وجل: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} [التوبة:37] , فهؤلاء مرتكبون لكل هذه النواقض وأضعاف أضعافها فمثل هؤلاء ما هم بمسلمين, وهما لآن يحاربون الشريعة بكل اتجاه, ويوالون الغرب بكل اتجاه, وخونة يتعاونون مع الغرب ضد المسلمين, وأنتم ترون الآن في كل بلد يتعاونون مع الغرب يتعاونون مع الكفار على حرب الشريعة وعلى حرب الإسلام وعلى حرب رجالات الإسلام, أحيانًا ما يواجه الإسلام حتى يعمل عمل المنافقين حتى لا يكتشف أمره, لكن يُحارب رجالات الإسلام فهو يحارب رجالات الإسلام ضرب الإسلام في قلبه, وأحيانًا يأتي بألفاظ