ملتوية بمعنى ... وجد بين الإسلام ... لكن يقول: هذا الحكم ليس بإسلام, فهو على طريقة عبد الله بن أُبي بن سلول, وعلى طريقة أهل النفاق يقول: لا هذا ليس من الإسلام وهو لا يهمه صار من الإسلام أو من غير الإسلام لكن لا يحب أن يظهر أمره على ظاهره يقول: هذا ليس من الإسلام, ولو كان من الإسلام ما بالى وهو لا معرفة له أصلًا بالإسلام, هو يحارب الإسلام بضرب ثوابته ومحاربة ثوابته وبمحاربة رجالاته ويكفي في مناقضة هؤلاء لم جاءت به الرُسل أنهم لا يرون تطبيق شرع الله في أرض الله {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة:50] .
هذه صفات أهل الزندقة والإلحاد والكفر والشقاق والنفاق {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} [النساء:60] .
إذا كان الذي يستحل أو يجحد وجوب الزكاة كافر باتفاق العلماء, وقد قاتل أبو بكر هؤلاء وجعلهم مرتدين وجعل دارهم دار حرب, واتفق العلماء على ذلك وجُعل هذا من أعظم فضائل أبي بكر الصديق, فكيف بمن يرى نسخ شرع الله, ويرى أنه لا يجوز تحكيم الشريعة, وأن أسباب التخلف الآن هو وجود إسلاميين على أرض الواقع, وأن من أسباب التخلف: هو محاولة تطبيق الشريعة وأن الشريعة لا يمكن أن تُطبق في هذا العصر, فهو يحارب الشريعة بكل اتجاه ويرى ضرورة إقصاء الإسلام وإحلال القوانين الوضعية محل الإسلام, ومن القوانين الوضعية من شاء فليشرك فليشرك, من شاء فليكفر فليكفر, ولذلك يقللون الفساد وينظمون الردة والآن الردة منظمة في معظم البلاد فسق منظم بدعة منظمة ردة منظمة فهذه الأشياء من أعظم نواقض الإسلام فمن تلبس بشيء من ذلك كان كافرًا مرتدًا باتفاق العلماء وتعتبر الدار دار حرب في هذه الحالة حين يحكمك علماني