فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1293

الفصل الرابع في الاسم وهو ما دل على معنى في نفسه ولا يلزم منه الزمان الخارج عن معناه لبنيته

ثم لا يخلو إما أن يكون واحدا أو متعددا فإن كان واحدا فمسماه إما أن يكون واحدا أو متعددا فإن كان واحدا فمفهومه منقسم على وجوه

القسمة الأولى أنه إما أن يكون بحيث يصح أن يشترك في مفهومه كثيرون أو لا يصح

فإن كان الأول فهو كلي وسواء وقعت فيه الشركة بالفعل إما بين أشخاص متناهية كاسم الكوكب أو غير متناهية كاسم الإنسان أو لم تقع إما لمانع من خارج كاسم العالم والشمس والقمر أو بحكم الاتفاق كاسم عناق مغرب أو جبل من ذهب

وهو إما أن يكون صفة أو لا يكون صفة

والصفة كالعالم والقادر

وما ليس بصفة إما أن يكون عينا كالإنسان والفرس

وإما معنى كالعلم والجهل

وما كان من هذه الأسماء لا اختلاف في مدلوله بشدة ولا ضعف ولا تقدم وتأخر

فهو المتواطىء كلفظ الإنسان والفرس وإلا فمشكك كلفظ الوجود والأبيض وعلى كل تقدير إما أن يكون ذاتيا للمشتركات فيه أو عرضيا

فإن كان ذاتيا فالمشتركات فيه إما أن تكون مختلفة بالذوات أو بالعرض فإن كان الأول فإما أن يقال عليها في جواب ما هي فهو الجنس أولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت