فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1293

وعن الخامسة أن كلام الله وإن كان له حقيقة فبمعنى كونه صدقا لا بمعنى الحقيقة المقابلة للمجاز

فأثبته ابن عباس وعكرمة ونفاه الباقون

احتج النافون بقوله تعالى { ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي } ( 41 ) فصلت 44 ) فنفى أن يكون أعجميا وقطع اعتراضهم بتنوعه بين أعجمي وعربي

ولا ينتفي الاعتراض وفيه أعجمي وبقوله تعالى { بلسان عربي مبين } ( 26 ) الشعراء 195 ) وبقوله { إنا أنزلناه قرآنا عربيا } ( 12 ) يوسف 2 ) وظاهر ذلك ينافي أن يكون فيه ما ليس بعربي

واحتج المثبتون لذلك بقولهم القرآن مشتمل على المشكاة

وهي هندية وإستبرق وسجيل بالفارسية وطه بالنبطية وقسطاس بالرومية والأب وهي كلمة لا تعرفها العرب ولذلك روي عن عمر أنه لما تلا هذه الآية قال هذه الفاكهة فما الأب قالوا ولأن النبي عليه السلام مبعوث إلى أهل كل لسان كافة على ما قال تعالى { كافة للناس بشيرا ونذيرا } ( 34 ) سبأ 28 ) وقال عليه السلام بعثت إلى الأسود والأحمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت