فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 1293

الأفعال على وجهه وصفته من أجل أنه ترك

ولا يخفى وجه ما فيه من القيود

وأما المتابعة فقد تكون في القول وقد تكون في الفعل والترك فاتباع القول هو امتثاله على الوجه الذي اقتضاه القول

والاتباع في الفعل هو التأسي بعينه

وأما الموافقة فمشاركة أحد الشخصين للآخر في صورة قول أو فعل أو ترك أو اعتقاد أو غير ذلك

وسواء كان ذلك من أجل ذلك الآخر أو لا من أجله

وأما المخالفة فقد تكون في القول وقد تكون في الفعل والترك فالمخالفة في القول ترك امتثال ما اقتضاه القول

وأما المخالفة في الفعل فهو العدول عن فعل مثل ما فعله الغير مع وجوبه

ولهذا فإن من فعل فعلا ولم يجب على غيره مثل فعله لا يقال له إنه مخالف في الفعل بتقدير الترك

ولذلك لم تكن الحائض مخالفة بترك الصلاة لغيرها

وعلى هذا فلا يخفى وجوه المخالفة في الترك

وإذ أتينا على ما أردناه من ذكر المقدمتين فلنرجع إلى المقصود من المسائل المتعلقة بأفعال الرسول عليه السلام

هل هي دليل لشرع مثل ذلك الفعل بالنسبة إلينا أم لا وقبل النظر في الحجاج لا بد من تلخيص محل النزاع فنقول أما ما كان من الأفعال الجبلية كالقيام والقعود والأكل والشرب ونحوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت