فهرس الكتاب
36)أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا * يرسل السماء عليكم مدرارًا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا * ما لكم لا ترجون لله وقارًا * وقد خلقكم أطوارًا *
37)أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من ماء دافق * يخرج من بين الصلب والترائب *
38)أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم *
39)بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم *
40)بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوًا أحد*
41)بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق * ومن شر غاسق إذا وقب * ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسد إذا حسد *
42)بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس *
ولقد جربت هذا العلاج على عدد من أهل العقم ، فكانت النتيجة بإذن الله تعالى ، أن وهبهم الله الذرية ، فلله الحمد من قبل ومن بعد .
ويقول الدميري ، صاحب كتاب حياة الحيوان الكبرى: ومخ ساق الجمل إذا تحملت به المرأة في قطنة أو صوفة بعد الطهر لمدة ثلاثة أيام وجومعت فإنها تحمل وإن كانت عاقرًا ، كل ذلك بإذن الله تعالى .
وذكر أيضًا فقال: قال الأطباء: إذا أردت أن تعلم هل المرأة عقيم أم لا فمرها أن تتحمل بثومة في قطنة وتمكث سبع ساعات ، فإن فاح من فمها رائحة الثوم فعالجها بالأدوية فإنها تحمل بإذن الله تعالى ، وإلا فلا . والله تعالى أعلى وأعلم .
وبعد قراء ة هذه الآيات يتم بعدها قراء ة الأذكار التي هي في نهاية الكتاب وهي بعنوان تحصينات نافعة حتى تتم الفائدة إن شاء الله تعالى .
فائدة:
كل ما ذُكر من العلاج هو من الأسباب المجربة بإذن الله تعالى ، فإن أراد الله الشفاء للعبد شُفي ، وإلا فليصبر ، فإن منزلة الصبر لا تضاهيها منزلة ، قال تعالى:"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب".
ولا يقول البعض: كيف عرفت أن هذا العلاج هو دواء لذاك الداء ، فأقول: التجربة هي خير برهان ، وألا فالعلم عند الله تعالى ، فربما نجح العلاج مع أناس ، ولم ينجح مع آخرين ، وكل ذلك بأسباب ومسببات ، وإلا فالشافي والمعافي هو الله عز وجل .
فائدة:
وهذه الفائدة ذكرها الجهبذ العلامة البحر الفهامة ابن قيم الجوزية في كتابه زاد المعاد وانقلها ملخصة:[ وأما الجماع والباء ة ، فكان هديه صلى الله عليه وسلم فيه أكمل هدي ، يحفظ به الصحة ، وتتم به اللذة وسرور النفس ، ويحصل به مقاصده التي وضع لأجلها ، فإن الجماع وضع في الأصل لثلاثة أمور هي مقاصده الأصلية:
الأول: حفظ النسل .
الثاني: إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن .
الثالث: قضاء الوطر ، ونيل اللذة ، والتمتع بالنعمة ، وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة ، إذ لاتناسل هناك ، ولا احتقان يستفرغه بالإنزال .
وقال عليه الصلاة والسلام: ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ) { مسلم } ، ومن حديث أبي هريرة قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي النساء خير ؟ قال: ( التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله ) { النسائي بسند حسن } ، ومما ينبغي تقديمه على الجماع ملاعبة المرأة ، وتقبيلها ، وأحسن أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة ، مستفرشًا لها بعد الملاعبة والقبلة لأن ذلك أنفع في إخراج جميع المني من الرجل إلى رحم المرأة فيحصل الولد بإذن الله تعالى ].
وأورد النووي في الأذكار باب ما يقوله عند الجماع ، عن بن عباس رضي الله عنهما من طرق كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لو أن أحدكم إذا ما أتى أهله قال: بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فقضي بينهما ولد لم يضره ) وفي رواية البخاري: ( لم يضره شيطان أبدًا ) { البخاري ومسلم } .
لأن الشيطان قد يسلط على الجنين وهو نطفة فيمنع تخلقها ، أو يحدث به تشوهات خلقية ، أو غير ذلك من الأمور التي قد يتسلط بها الشيطان على الجنين فيقتله أو يعيق خروجه بإذن الله تعالى .
[5] الإجهاض:
وهو ما يسمى إسقاط الحمل ، فتقرأ الآيات على زيت الزيتون ويدهن بها البطن والظهر ، والمثبت هو الله جل وعلا ، فأسأل الله جلت قدرته أن يجعل في تلك القراء الثبات والاستقرار إنه سميع مجيب ، والآيات هي:
1)أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين *
2)أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله لا إله إلا هو الحي القيوم لاتأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم *