5-وقال تعالى: { ويشف صدور قوم مؤمنين } ( التوبة14 ) .
6-وقال تعالى: { يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس } [ النحل 69 ] .
من السنة المطهرة:
(1) { باسم الله أرقيك ، من كل داء يؤذيك ، ومن شر كل نفس أوعين حاسد ، الله يشفيك ، باسم الله أرقيك } ( مسلم ) .
(2) { باسم الله يبريك ، ومن كل داء يشفيك ، ومن شر حاسد إذا حسد ، ومن شر كل ذي عين } ( مسلم ) .
(3) { أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق } .
(4) { أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة } .
(5) { أعوذ بكلمات التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارق يطرق بخير يارحمن } .
(6) { أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون } .
(7) { اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامات من شر ما أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم ، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك سبحانك وبحمدك } .
(8) { أعوذ بوجه الله العظيم ، الذي لا شئ أعظم منه ، وبكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر كل ذي شر لا أطيق شره ، ومن شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته إن ربي على صراط مستقيم } .
(9) { اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ، أعلم أن الله على كل شئ قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شئ علمًا ، وأحصى كل شئ عددًا ، اللهم إني أعوذ من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم } .
(10) { تحصنت بالله الذي لا إله هو إلهي وإله كل شئ ، واعتصمت بربي ورب كل شئ ، وتوكلت على الحي الذي لا يموت ، واستدفعت الشر بلا حول ولا قوة إلا بالله ، حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الرب من العباد ، حسبي الخالق من المخلوق ، حسبي الرازق من المرزوق ، حسبي الله هو حسبي ، حسبي الذي بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه ، حسبي الله وكفى ، سمع الله لمن دعا ، وليس وراء الله مرمى ، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم } .
شفائك شفاءٌ لا يغادر سقمًا .
[ فصل ]
الأذكار كثيرة جدًا ولعلنا ذكرنا أهم ما يحتاجه المسلم في يومه وليلته من أذكار ، وكذلك ذكرنا بعض الأمراض وما يحتاجه المريض من علاج بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وذكرنا أهم الأسباب التي يدفع به الإنسان البلاء والمرض عن نفسه ، وتطرقنا إلى أسباب ضيق الصدر وانشراحه وغير ذلك من الأمور التي لايستغني عنها المسلم والمسلمة في يومه وليلته من أذكار ودعوات .
وما ذكرته في علاج بعض الأمراض هو من سبيل التجربة التي مررت بها واستخدمتها لعلاج بعض تلك الأمراض ، أو ما سمعته أو قرأته ممن أثق به إن شاء الله تعالى ولا أزكي أحدًا على الله .
وعمومًا إن حصل الشفاء فهذا ما يتمناه كل مريض ومعالج ، وإن لم يحصل ذلك فالحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال أهل النار ، فالعلاج بكلام الله وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم إن لم يكن فيهما شفاء فلن يكون فيهما داء بإذن الله تعالى .
والسلاح بضاربه ، فلن تنفع قراءة صاحبها لاهٍ غافل ، ولن تنفع قراءة يريد صاحبها الدنيا وبهرجتها ، ولن تنفع قراءة من إنسان مقصر في شعائر دينه عامدًا متعمدًا ، وكلما كان العمل خالصًا لوجه الله سبحانه كلما كانت فائدته جلية واضحة ، وحصلت منه النتائج المرجوة المتوقعة المثمرة بإذن الله تعالى .
وأسأل الله جلت قدرته أن ينفع بهذا الكتاب جميع المسلمين ، وأن يجعله خالصًا لوجهه سبحانه ، وأن يمن بالشفاء العاجل غير الآجل على كل مسلم ومسلمة ، اللهم اجعل لكل المسلمين الصادقين من كل همٍ فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ومن كل بلاء عافية ، اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين ، إنك سميع قريب وبالإجابة جدير .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين .
كتبه
يحيى بن موسى الزهراني
إمام الجامع الكبير بتبوك
الإسلام بين كينز وماركس وحقوق الإنسان في الإسلام
دراسة
السيدة العزيزة .