[31] ابن هشام، المصدر السابق، ج 3- 4، ص478 أنظر السهيلي، أبو القاسم عبد الرحمن، الروض الأنف، تحقيق طه عبد الرؤوف ج 4 ص162- 163 (دار الفكر) .
[32] ابن هشام، المصدر السابق ج 3 ـ4، ص 483.
[33] نفس المصدر.
[34] ابن الأثير.، المصدر السابق، ج 2 ص 509 .
[35] جمال الدين محمد بن منظور لسان العرب،ج4 (فصل الضاد باب الراء) ص480 (بيروت ، دار صادر) .
[36] حسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، ج1، ص 478 (النهضة المصرية، ط 7، 1964) .
[37] المقريزي، تقي الدين أبى العباس، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج 2 ص 427 (بيروت، دار صادر) .
[38] ابن تيمية، المصدر السابق، ج 28 ص 5.
[39] سورة التوبة، آية 19.
[40] أحمد بن حنبل، المسند، ج 5/ 440.
[41] المقريزي، المصدر السابق، ج 2 ص 190.
[42] نفس المصدر.
[43] عبد القدوس الأنصاري، تاريخ مدينة جدة، ص 70.
[44] حسن إبراهيم حسن، المصدر السابق، ج 1ص 484.
[45] البلاذري، أبو الحسن، فتوح البلدان، ص 111 (بيروت 1403 هـ) .
[46] أرنولد، سيرتوماس، الدعوة الإسلامية (مترجم) ص 64 (القاهرة 1970 م) .
[47] ابن سعد، المصدر السابق، ج 2 ص 36.
[48] عماد الدين خليل، دراسة في السيرة، ص 154 (مؤسسة الرسالة 1398 هـ) .
[49] حسن إبراهيم حسن، المصدر السابق، ج 1ص 214.
[50] جودفروا، م. كتاب النظم الإسلامية، (باب الخلافة) مترجم، ص135.
[51] ابن هشام، المصدر السابق، ج ا-2، ص 602.
[52] سورة البقرة، آية 217.
[53] ابن هشام، المصدر السابق، ج ا-2، ص 604.
[54] راجع الدراسة التي أعدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، مكتب التربية العربي لدول الخليج، تحت عنوان (مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية) جزآن (الرياض 1405 هـ/ 1985م) .
دعوة المقاومة الإسلامية العالمية - (ج 4 / ص 142)
مفهوم الديمقراطية عند (الإسلاميين الديمقراطيين) وتجارب الصحوة في ممارسة الديمقراطية ومسارها خلال الربع قرن الأخير:
من المفيد بحث هذه الظاهرة من زاويتين:
1.…من حيث الفكر والمنهج والمعتقد في الديمقراطية.
2.…من حيث التطبيق والتجارب.
أولا: الفكر والمنهج والمعتقد الديمقراطي عند الإسلاميين الديمقراطيين:
من خلال اهتمامي بهذه الظاهرة ودخولي معترك التصدي لها عبر الكتابة والمحاضرة منذ مطلع التسعينيات وإلى اليوم. حيث الزمني ذلك بمتابعة تجاربها وكتابات أصحابها من الإسلاميين أستطيع التمييز بين عدة أنواع من الديمقراطيين الإسلاميين وبصرف النظر عن أسماء الجماعات والأشخاص وهو أسلوب اعتمدته ما أمكن في هذا الكتاب على غير عادتي من أجل الغاية الأساسية لهذا البحث وهي حشد الصفوف من أجل مشروع المقاومة وجدت أن أنواع الديمقراطيين الإسلاميين على الشكل التالي:
1.…إسلاميون ديمقراطيون يعتقدون - بحسب تصريحاتهم وكتاباتهم- أن الديمقراطية لا تناقض الإسلام. وذهب أحد أقطاب هذه المدرسة للقول ( الديمقراطية بضاعتنا ردت إلينا) . وذهب آخر للقول ( الديمقراطية هي الشورى الملزمة) . واقترح ثالث ( النحناح - الجزائري ) الذي أفضى إلى ما قدم من قريب أن يدعو الإسلاميون منهجهم بـ ( الشورقراطية) ! . وقد عبر ( الغنوشي ) أحد منظري هذه المدرسة في كلمة له أثناء جلسة عشاء جمعتني به شخصيا في ( مدريد ) بقوله (نحن ارتضينا بالديمقراطية والصناديق حكما بيننا كإسلاميين وبين خصومنا من الأحزاب العلمانية في تونس. فإذا الشعب اختارنا حكمنا بالإسلام. وسمحنا للكفر بأن تكون له أحزابه وصحفه لأن الإسلام لا يخشى عليه من الحرية. وإذا الشعب اختار الأحزاب العلمانية , رضينا بحكم الكفر لأن الله تعالى قال:(لا إكراه في الدين ) .! وسهرتنا تلك مسجلة على كاسيت ! .. وكتابه (الحريات السياسية في الإسلام) أشد صراحة من هذا. وله مقالات كثيرة في هذا المضمار.
وقد انتشر هذا المذهب في أكثر بلدان العالم الإسلامي ولاسيما في السودان وشمال أفريقيا وفي أوساط الصحوة الإسلامية في المهجر في أوربا وأمريكا والعالم الغربي عبر المراكز الإسلامية والصحافة الإسلامية المهاجرة.
2.…إسلاميون ديمقراطيون يطرحون تصورا إسلاميا للديمقراطية ويقولون نأخذ منها ونمارس ما لا يتعارض مع أصول السياسة الشرعية وينهجون منهجا توفيقيا ترقيعيا لإنتاج نظريات ( ديمقراطية - إسلامية ) في آن واحد. وأنه يمكن الخروج بما أسموه (فقه برلماني) يشكل نظرية لديمقراطية إسلامية بضوابط معينة . تجعلهم بحسب تصورهم في حل مما تحمله النظرية السياسية والدستورية للديمقراطية الغربية من إلحاد وشرك وكفر أكبر. ولا يرون بأسا من الانتماء للسلطة التشريعية عبر الديمقراطية كمعارضة بحيث لا يوافقون إلا على ما تجيزه الشريعة ( كما هو رأي بعض البرلمانيين الإسلاميين في الأردن ) . وهناك ن هؤلاء من لا يرى بأسا من تسلم الوزارات في السلطة التنفيذية على ما يزعمون من دليل في مذهب يوسف عليه السلام ووزارته لدى الفرعون !!. ( كما في الأردن والكويت و الباكستان وتركيا وكثير من البلاد غيرها ) !