يَدُلُّ عَلَيْهِ , وَلَا يُوجَدُ هَذَا الدَّلِيلُ هُنَا . وَالْكَافِرُ يَصِحُّ مِنْهُ بَعْضُ أَنْوَاعِ الْكَفَّارَةِ وَهُوَ الْعِتْقُ وَالْإِطْعَامُ , وَإِنْ كَانَ لَا يَصِحُّ مِنْهُ الصِّيَامُ , وَامْتِنَاعُ صِحَّةِ بَعْضِ الْأَنْوَاعِ مِنْ الْكَافِرِ لَا يَجْعَلُهُ غَيْرَ أَهْلٍ لِلظِّهَارِ , قِيَاسًا عَلَى الرَّقِيقِ , فَإِنَّهُ أَهْلٌ لِلظِّهَارِ مَعَ أَنَّهُ يَمْتَنِعُ مِنْهُ الْإِعْتَاقُ .
وَقَدْ وَضَعَ الْفُقَهَاءُ وَالْأُصُولِيُّونَ مِنْ الْقَوَاعِدِ مَا يَجْمَعُ الْكَثِيرَ مِنْ أَسْبَابِ الْعَجْزِ وَوَضَّحُوا التَّخْفِيفَاتِ الَّتِي تَنْبَنِي عَلَى كُلِّ سَبَبٍ , وَمِنْ هَذِهِ الْقَوَاعِدِ: