فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1037

وقال ثمانون ممن شاركوا في التحقيق الذي أجراه أحد برامج هيئة الإذاعة البريطانية إنهم لايعتقدون أن السيدة مريم أنجبت عيسى عليه السلام دون أن يمسسها بشر كما لايعتقدون بوجود آدم وحواء إلا أن الأشخاص الذي أدلوا بآرائهم في هذه الدراسة ومنهم رجال دين ومديرو مدارس وهيئآت تعليمية وسياسيون بارزون وعلماء ورؤساء تحرير صحف يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى قادر على تصريف شؤون الكون والتأثير على أحداثه وأن الوصايا العشر يمكن تطبيقها في عصرنا هذا . نقلًا عن هيئة الاذاعة البريطانية

(نقلا عن موقع الشبكة الإسلامية ركن الحوار الإسلامى المسيحى )

الشبهة الخامسة:-

أنهم يؤمنون بعيسى والمسلمون يؤمنون به أيضا فلابد أنهم على حق لأتهم يؤمنون بمن عليه اتفاق بخلاف المسلمين فيؤمنون بمحمد وهو مختلف فيه

والجواب

1-أن يقلب الكلام فنحن نؤمن بالجميع على أنهم أنبياء الله فالحق مع أيهم فنحن أحق به بل إننا لانفترض تعارضا أصلا بين الإيمان بهم جميعا

2-أننا لانسلم أنهم يؤمنون بعيسى عليه السلام يقول ابن القيم في كتابه هداية الحيارى

لا يمكن الإيمان بنبي من الأنبياء، أصلا مع جحود نبوة محمد، رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه من جحد نبوته، فهو لنبوة غيره من الأنبياء أشد جحدا، وهذا يتبين بوجوه:

منها:-

أن الأنبياء المتقدمين، بشروا بنبوته، وأمروا أممهم بالإيمان به، فمن جحد نبوته، فقد كذب الأنبياء قبله، فيما أخبروا به، وخالفهم فيما أمروا وأوصوا به، من الإيمان به، والتصديق به، لازم من لوازم التصديق بهم، وإذا انتفى اللازم، انتفى ملزومه قطعا ( ص 185 )

ومنها:-

أن دعوة محمد بن عبد الله، صلوات الله، وسلامه عليه، هي دعوة جميع المرسلين قبله، من أولهم إلى آخرهم، فالمكذب بدعوته، مكذب بدعوة إخوانه كلهم، فإن جميع الرسل جاؤوا بما جاء به، فإذا كذبه المكذب، فقد زعم أن ما جاء به باطل،

وفي ذلك تكذيب كل رسول أرسله الله، وكل كتاب أنزله الله،

ومنها:-

إن الآيات والبراهين، التي دلت على صحة نبوته، وصدقه، أضعاف أضعاف آيات من قبله، من الرسل فليس لنبي من الأنبياء، آية توجب الإيمان به، إلا ولمحمد صلى الله عليه وسلم مثلها، أو ما هو في الدلالة مثلها، وان لم يكن من جنسها،

فآيات نبوته أعظم، وأكبر، وأبهر، وأدل، والعلم بنقلها قطعي، لقرب العهد، وكثرة النقلة، واختلاف أمصارهم، وأعصارهم، واستحالة تواطئهم على الكذب، فالعلم بآيات نبوته، كالعلم بنفس وجوده، وظهوره، وبلده، بحيث لا تمكن المكابرة في ذلك، والمكابر فيه في غاية الوقاحة، والبهت، كالمكابرة في وجود ما يشاهده الناس، ولم يشاهده هو من البلاد، والأقاليم، والجبال، والأنهار .

فإن جاز القدح في ذلك كله، فالقدح في وجود عيسى، وموسى، وآيات نبوتهما، أجوز وأجوز

(( نقلا عن موقع الخيمة العربية ) )

الشبهة السادسة: هل انتشرالإسلام بالسيف:

والجواب

ما كان من فتوحات إسلامية لكثير من الدول ليس لإكراه الناس على الإسلام ،وإنما لإزالة منكر كبير من الأرض هو حكم طاغوت كافر حتى يرى الناس الإسلام على حقيقته من دون خوف ولا إكراه ويدل على ذلك أن في الإسلام تشريع (أهل الذمة) وهؤلاء غير مسلمين رغبوا في العيش في دار الإسلام مع المسلمين على أن يبقوا على دينهم ، والدولة الإسلامية تجبهم إلى طلبهم وتدخل معهم بعقد يسمى (عقد الذمة) بموجبه يصير آمنًا على نفسه وماله ودمه مع بقائه على دينه ولو كان الإسلام ينتشر بالسيف لما شرع الإسلام عقد الذمة وآثاره ما ذكرته

والخلاصة فإن السيف الذي شهره المسلمون هو لإزالة العقبة عن طريق هداية الإسلام، وذلك بإزالة الحكم الكافر وقانونه الكافر وطرح الإسلام وعرضه وجهًا لوجه مع أولئك الناس الذين كانوا تحت سلطات الكفر ولا مجال للإكراه في حمل الناس على الإسلام

ووصايا النبى في الحرب خير دليل على ذلك

كان النبى- صلى الله عليه وسلم- يدعو المؤمنين إلى عدم تمني لقاء العدو فكان يقول " لا تتمنوا لقاء العدو ، وإذا لقيتموه فاصبروا "(أخرجه البخاري في الجهاد 32/112، 156 ،ومسلم في الجهاد 19/20.

لقد كان النبي r حريصًا على منع القتال حتى بعد أخذ الأهبة له،فهو يقول لمعاذ بن جبل وقد أرسله إلى اليمن:"لا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم وقولوا لهم: هل إلى خير من هذا من سبيل ؛ فلإن يهدي الله على يديك رجلًا واحدًا خير لك مما من حمر النعم ( سنن البيهقي ، الجزء التاسع ، ص 106(

ج- إذا بعث جيوشه أو سراياه قال لهم:"تألفوا الناس ولا تغيروا على حي حتى تدعوهم إلى الإسلام فوالذي نفس محمد بيده ما من أهل بيت من وبر ولا مدر تأتوني بهم مسلمين إلا أحب إلي من أن تأتوني بنسائهم وأبنائهم وتقتلون رجالهم (زوائد الهيثمي ،الجزء الثاني ،الحديث رقم(637)

د- اغزو باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله أغزو ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا (صحيح مسلم ،الجزء الثالث ،الحديث رقم(1731)

و- قال قتادة:" بلغنا أن النبي كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة

(صحيح البخاري ، الجزء(5) ،الحديث (3956)

ز- ماذا فعل النبى مع الذين ءاذوه وطردوه وعذبوا أصحابه حتى مات منهم من مات تحت التعذيب قال ما تظنون أنى فاعل بكم قالوا أخ كريم وابن أخ كريم قال اذهبوا فأنتم الطلقاء لا أقول لكم إلا ما قاله أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين (أخرجه البخارى في المغازي 3/345)

وإليك ايها النصراني الأدلة من كتابك المقدس نفسه التي تثبت أن الجهاد وحمل السيف والقتال هي من الأمور الربانية الغير مسقطة للنبوات وقد أمر بها الرب وأوصى:

_ جاء في سفر الخروج [ 23: 22 ] : قول الرب لموسى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت