فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 436

حدثني أحمد بن سعيد قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحق يحدث عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير ابن مطعم عن نافع بن جبير قال: سمعت ابن الزبير يخطب الناس بمكة وهو يقول: إن ها هنا رجلًا أعمى الله عز وجل قلبه كما أعمى بصره يفتي الناس بالمتعة وأيم الله لا أوتى برجل عمل بها إلا رجمتهما بالحجارة، فأشخص له ابن عباس صدره فقال: إنك تخرف إنما أمركم بهذا الأمر ابن صفوان، لعلي بعمة الجعيد حين يجيء بأمرأته وبطنها إلى فيها وأنفها. فسكت ابن الزبير. قال نافع: فحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز فقال: لعمرك إن كان ابن عباس لعربيًا.

حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا سفيان عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير قال: كنت أسمع الحديث من ابن عباس فلو يأذن لي لقبلت رأسه.

حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي أنا لعباس قال لأبنه عبد الله: إني أرى هذا الرجل قد أكرمك - يعني عمر بن الخطاب - وأدنى مجلسك وألحقك بقوم لست مثلهم، فأحفظ علي ثلاثًا: لا يجربن عليك كذبًا، ولا تفشين عليه سرًا، ولا تغتابن عنده أحدًا.

حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن هانيء النخعي قال: حدثنا عبد الله ابن المؤمل عن عبد الله بن أبي مليكة قال: قيل لابن عباس من أكرم الناس عليك ؟ قال: جليس الذي يتخطى الناس حتى يجلس إلي لو استطعت أن لا يقع الذباب على وجهه لفعلت.

حدثنا أبو نعيم قال: ثنا صالح بن رستم عن ابن أبي مليكة قال: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة - أو من المدينة إلى مكة - فكان يصلي ركعتين، فإذا نزل قام شطر الليل ويرتل القرآن يقرأ حرفًا حرفًا، ويكثر في ذلكم من التسبيح والنحيب ويقرأ"وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد".

حدثنا علي بن عثمان بن نفيل قال: حدثنا أبو مسهر قال: حدثني بعض أصحاب الأوزاعي وليد بن يزيد أنه سمع الأوزاعي يقول: قال عمر بن الخطاب لعبد الله بن العباس: والله إنك لأصبح فتياننا وجهًا، وأحسنهم عقلًا وأفقههم في كتاب الله عز وجل.

حدثنا محدث عن أبي المغيرة عبد القدوس عن ابن عياش عن من حدثه عن كعب قال: تظهر رايات سود لبني العباس حتى ينزلوا الشام ويقتل الله عز وجل على أيديهم كل جبار وعدو لهم.

حدثنا الحجاج قال ثنا حماد عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي قال: حدثني مع سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيكون في آخر هذه الأمة قوم لهم مثل أجر أولهم، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقاتلون أهل الفتن.

حدثني محمد بن خالد بن العباس قال: حدثنا الوليد قال: حدثني أبو عبد الله عن الوليد بن هشام المعيطي عن أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال: قدم عبد الله بن عباس على معاوية - وأنا حاضر - فأجازه فأحسن جائزته، ثم قال: يا أبا العباس هل تكون لكم دولة ؟ قال: أعفني يا أمير المؤمنين. قال: لتخبرني. قال: نعم. قال: فمن أنصاركم ؟ قال: أهل خراسان، ولبني أمية من بني هاشم نطحات.

حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن علي بن حوشب عن مكحول قال: إذا رأيت راية هاشمية فلا تعرض لها فإن دولتها طويلة.

حدثني إبراهيم بن أيوب الدمشقي قال: حدثنا الوليد قال: حدثني أبو عمرو صدقة بن عمرو الجمحي عن رجل من ذي يمن من ذي عصيان أنه قال له مقدم ابن داود بن علي بمكة: يا أبا عمرو والله لأزالة جبل من مكانه أهون من إزالة ملك مؤجل من ملك بني العباس.

حدثني إبراهيم بن أيوب قال ثنا الوليد قال: حدثنا عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير قال: سمعنا عبد الله بن عباس ونحن نقول: اثني عشر أميرًا ثم لا أمير واثني عشر أميرًا ثم هي الساعة. فقال ابن عباس ما أحمقكم إن منا أهل البيت بعد ذلك المنصور والسفاح والمهدي يدفعها إلى عيسى بن مريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت