فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 436

حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي حدثنا ضمرة عن كريز بن سليم قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الله بن عوف القاري: أن اركب إلى البيت الذي برفح الذي يقال له بيت المكس فاهدمه، ثم احمله إلى البحر ثم انسفه نسفًا.

حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا النعمان بن بشير الرملي قال: حدثني زكري بن شداد قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الله بن عوف القاريء: إذا أتاك كتابي هذا فاركب أنت ومن معك إلى البيت النجس الذي برفح فأقلعه من أساسه، ثم اذره في البحر.

حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قيل لعمر ابن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين لو أتيت المدينة فإن قضى الله موتًا دفنت موضع القبر الرابع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر. قال: والله لئن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار - فإنه لا صبر عليها - أحب إلي من أن يعلم الله من قلبي أني أرى أني لذلك الموضع أهلًا.

حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا جرير حدثنا زياد بن مخراق قال: سمعت عمر بن عبد العزيز وهو يخطب الناس يقول: لولا سنة أحييها أو بدعة أمتها لما باليت أن أعيش فواقًا.

حدثنا مسلم ثنا علي بن سعد حدثنا رياح بن عبيدة قال: أخرج مسك من الخزائن فوضع بين يدي عمر بن عبد العزيز فأمسك بأنفه مخافة أن يجد ريحه. قال: فقال له رجل من أصحابه: يا أمير المؤمنين ما ضرك إن وجدت ريحه ؟ قال: وهل ينتفع من هذا إلا بريحه.

حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة عن رجاء قال: استعمل عمر بن عبد العزيز رجلًا، فبلغه أنه كان عاملًا للحجاج فعزله، فجاءه يعتذر إليه ويعلل ما عمل، فقال له عمر: حسبك من صحبة هذا شر وشؤم يوم أو بعض يوم.

حدثني سعيد قال حدثنا ضمرة عن رجاء قال: سأل عمر بن عبد العزيز عن يزيد بن أبي مسلم خليفة الحجاج ما فعل ؟ قيل: يا أمير المؤمنين غزا الصائفة. فكتب برده، وقال: لا أنتصر بجيش هو فيهم. قال: فرده من الدرب.

وعن رجاء قال: اختصم رجلان عند عمر بن عبد العزيز وعنده رجل جالس فقال لأحد الخصمين: أصدق أمير المؤمنين. فغضب عمر ابن عبد العزيز وقال: عندي يزور قم لقد أنكرت هذا وما اتصلت هذه - وأشار إلى لحيته.

وبه عن رجاء قال: قدم عبد الله بن الحسن - وهو إذ ذاك فتى شاب - على سليمان بن بن عبد الملك، فكان يختلف إلى عمر يستعين به على سليمان في حوائجه، فقال له عمر: إن رأيت أن لا تقف ببابي إلا في الساعة التي ترى أنه يؤذن لك فيها علي، فإني أكره أن تقف ببابي فلا يؤذن لك علي. قال فجاءه ذات يوم فقال: أن أمير المؤمنين قد بلغه أن في العسكر مطعونًا فالحق بأهلك فأني أضن بك.

حدثنا سعيد حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: قال عمر بن عمر بن عبد العزيز: الوليد بن عبد الملك بالشام والحجاج بالعراق ومحمد ابن يوسف باليمن وعثمان بن حيان بالحجاز وقرة بن شريك بمصر، امتلأت الأرض والله جورًا.

حدثنا الربيع بن روح حدثنا حنظلة بن عبد العزيز بن ربيع بن سبرة بن معبد الجهني قال: حدثني أبي عن أبيه قال: قلت لعمر بن عبد العزيز - وقد هلك ابنه وأخوه ومولاه مزاحم في أيام - يا أمير المؤمنين ما رأيت رجلًا أصيب في أيام متوالية بأعظم من مصيبتك، ما رأيت مثل ابنك ابنًا، ولا مثل أخيك أخًا، ولا مثل مولاك مولى. قال: فنكس ساعة ثم قال لي: كيف قلت يا ربيع ؟ فأعدتها عليه. فقال: لا والذي قضى عليهم الموت ما أحب أن شيئًا من ذلك كان لم يكن من الذي أرجو من الله فيهم.

حدثني الربيع بن روح حدثنا حنظلة بن عبد العزيز بن ربيع بن سبرة عن أبيه عن ابن لعمر بن عبد العزيز: أن عمر بن عبد العزيز قال حين اشتكى شكواه الذي هلك فيه: اشتروا من الراهب موضع قبري، فأشتري منه موضع قبره بستة دنانير. فقال الشاعر - وهو يذكر عمر -:

قد غادر القوم في اللحد الذي لحدوا ... بدير سمعان جريان الموازين

أقول لما نعى لي ناعيًا عمرًا ... لا يبعدن قضاء العدل والدين

حدثنا الربيع بن روح حدثنا عثمان بن عبد الرحمن عن يعقوب بن جعة عن حماد العدوي قال: سمعت صوتًا عند وفاة سليمان بن عبد الملك يقول:

اليوم حلّت واستقر قرارها ... على عُمر المهديّ قام عمودها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت