فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 436

حدثني محمد بن عبد الرحيم عن زكريا عن حفص بن غياث قال: قلت لسفيان: ما تقول في المهدي فقد أكثر الناس ؟ قال: إن مر على بابك فلا تكن منه شيئًا حتى يجتمع الناس عليه.

وقيل لعلي تقدم على سفيان أحدًا ومنصور والأعمش ؟ قال: لا. قال: قال أحمد: دخل سفيان والاوزاعي على مالك، فلما خرجا قال مالك: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه ولا يصلح للامامة - يعني الاوزاعي ولا يصلح سفيان، لم يكن لمالك في سفيان رأي.

حدثنا الفضل بن زياد صاحب أحمد بن حنبل عن أبي طالب قال أحمد: ولقي سفيان حماد بن سلمة بالموسم فقال: يا أبا سلمة كتبت عن سلمة بن كهيل شيئًا ؟ قال: نعم. قال شيخ كيس. قلت: حماد قال شيخ كيس ؟ قال: لا، ليس هذا من كلام حماد كان حماد أوقر من ذلك أن يتكلم بمثل هذا، ولكن سفيان قال لحماد هو شيخ كيس.

حدثني أبو سعيد الأشج حدثنا ابن يمان قال: سمعت سفيانًا يقول: فتنة الحديث أشد من فتنة الذهب والفضة.

حدثني أبو سعيد الأشج حدثنا أبو خالد قال: أكل سفيان ليلة، فشبع، فقال: إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله فقام حتى أصبح.

حدثني أحمد بن الخليل حدثنا الفضل قال: سمعت الثوري غير مرة يقول: لوددت أنجو من هذا الحديث كفافًا لا أجر ولا وزر.

حدثني أحمد بن الخليل حدثني مسعود بن خلف حدثني حجاج بن محمد حدثني فضيل بن مرزوق قال: سمعت أبا إسحق يقول للشعبي: وددت أني أنجو من عملي كفافًا.

حدثني أحمد حدثني مسعود بن خلف قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول قال لي شعبة: ما جاء بك ؟ قلت: جئت أطلب العلم. قال: اجلس حتى أخبرك بما هو خير لك. فحلف بالله ايمانًا يجتهد فيها أن الذي تطلب شر، وأنه يشغل عن ذكر الله وعن الصلاة.

بلغني عن ابن معين أنه قيل له يومًا: يقدمون عبد الرحمن بن مهدي على وكيع. فقال ابن معين: من قدم عبد الرحمن على وكيع فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

قال أبو يوسف: وكان غير هذا أشبه بكلام أهل العلم، ومن حاسب نفسه وعلم أن كلامه من عمله لم يقل مثل هذا، وكيع خير فاضل حافظ.

وقد سئل أحمد بن حنبل: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بن مهدي بقول من تأخذ ؟ فقال: عبد الرحمن يوافق أكثر وخاصة سفيان، كان معنيًا بحديث سفيان، وعبد الرحمن يسلم عليه السلف ويجتنب شرب المسكر وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات.

حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال: حدثنا أبو قطن قال: قال لي شعبة: يا أبا قطن إن سفيان الثوري ساد الناس في الورع والعلم حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا الفضل بن دكين قال: جالست سفيان الثوري سنة سبع وأربعين ومائة، جالسته ثماني سنين حتى خرج من الكوفة سنة خمس وخمسين ومائة فلا والله ما عاد إلى الكوفة حتى مات، ما سمعته قائلًا في عثمان حسنة ولا سيئة.

حدثني أحمد بن الخليل قال: سمعت أبا نوح قرادًا يقول: قال شعبة: نعم الرجل سفيان لولا أنه يقمش - يعني يأخذ من الناس كلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت