فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 436

حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب حدثنا سعيد ثنا حميد بن الأسود قال: سمعت ابن عون يقول: إنما بز الناس الحسن بالزهادة في الدنيا، فأما العلم فقد شاركه فيه الناس.

حدثنا أبو هاشم ثنا سعيد بن عامر عن معتمر بن سليمان عن يونس قال: أمرني الحسن أن أشتري له ازارًا فدخلت السوق فرأيت ازارًا مع رجل فقلت: بكم ؟ قال: بثمانية دراهم. قلت: لا سبعة دراهم. قال: ثمانية. قلت: لا سبعة قال: سبعة ونصف. قلت: لا سبعة. فأبى أن يبيعني، فدخلت السوق فلم أر شيئًا كان أمثل منه عندي فرجعت إليه وقلت: هات ميزانك. قال: فوضعت له ثمانية. فقال: سبعة ونصف. فقلت: إن الذي أمرنا أن نشتري له هذا الازار قال: إن اشتريتم لي شيئًا من السوق فكان فيه كسر فأجبروه لصاحبه. قال الرجل: هو الحسن إذًا.

حدثنا أبو هاشم ثنا سعيد بن عامر عن صاحب له قال: حبس عطاء الحسن فجاءه رجل بأربعمائة درهم فردها عليه وقال: ليس عندي مكافأتها. قال: ثم قال: من قعد مقعدي هذا ثم أصاب من الناس ما يعلمون لم يرجو من الله وقارًا.

ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن أيوب قال: ما سمع كلام الحسن أحد إلا ثقل عليه كلام الرجال بعده.

حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا علي حدثنا الأصمعي عن سليم ابن أخضر عن ابن عون قال: كنت أشبه لغة الحسن أو كلام الحسن لغة أو كلام رؤبة بن العجاج - يعني في الفصاحة.

حدثنا أحمد بن الخليل ثنا شريح بن النعمان حدثنا مهدي بن ميمون عن محمد بن أبي يعقوب عن مورق العجلي قال: قال لي أبو قتادة: الزم هذا الشيخ وخذ عنه والله ما رأيت رجلًا أشبه رأيًا بعمر بن الخطاب منه - يعني الحسن البصري - .

حدثنا عبد الله بن بكير السهمي حدثني محمد بن ذكوان عن خالد ابن صفوان قال: لقيت مسلمة بن عبد الملك بالحيرة بعد هلاك ابن المهلب، فقال: يا خالد أخبرني عن حسن أهل البصرة ؟ قال: قلت: أنا جاره إلى جنبه، وجليسه في حلقته وحديثه، وأعلم من قبلي به، كان أشبه الناس سريرة بعلانية، وأشبه قولًا بفعل، إن قعد على أمر قام به، وإن قام بأمر قعد عليه، وإن أمر بأمر كان أعمل الناس به، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له، وجدته مستغنيًا عن الناس، ووجدت الناس محتاجين إليه. قال حسبك حسبك كيف ضل قوم كان هذا فيهم - يعني اتباعهم ابن المهلب - .

حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو خالد قال: ذكر لأبي العالية الحسن، فقال: رجل مسلم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وأدركنا الخير وتعلمنا قبل أن يولد الحسن.

حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو خلدة قال: أهدى أنس لأبي العالية مسحتجًا فكان يقطعه بالسكين يأكله بالخبز.

قال ابن المديني: لم يسمع الحسن من مجاشع بن مسعود السلمي وليس عن الحسن مروية صحيحة عن عمران بن حصين من وجه صحيح أما أحاديث سمرة فهي صحاح، وقد سمع عبد الله بن المغفل ولم يسمع من عبد الله بن عباس.

قال علي: ولا من أحد في المدينة إلا من عثمان بن عفان، ولم يسمع من جابر.

قال علي: كان يحدثني عن الشيخ فيقول: قال حدثني قال أخبرني فافرح به فيقول: تفرح بهذا لم يكن ممن يعتمد عليه في هذا قرة. سمعت الحسن قال: سمعت صعصعة يقول ها كذا هو.

قال علي: أصحاب الحسن حفص المنقري ثم قتادة، وحفص فوقه ثم قتادة بعده، ويونس وزياد الأعلم.

قال علي: وكان حفص في الحسن مثل ابن جريج في عطاء، وكان قيس بن سعد في عطاء مثل زياد الأعلم في الحسن، وبعد هؤلاء أشعث بن عبد الملك، ويزيد بن إبراهيم وقرة طبقة ما أقربهما، وأبو الأشهب وجرير بن حازم طبقة. وأبو حرة وهشام بن حسان في الحسن طبقة، وسلام بن مسكين والسري بن يحيى طبقة، أبو هلال فوق مبارك ومبارك أحب إلي من الربيع.

قال علي: ضرب عبد الرحمن على حديث مبارك بن فضالة.

قال علي: قال بعضهم: كتب هشام بن حسان أخذها من حوشب، وأحاديث عطاء في المناسك عن قيس بن سعد.

قال علي: وهو عندي في ابن سيرين ثبت كان أصحابنا لا يختلفون فيه في ابن سيرين. وإسماعيل بن عليه يروي عنه - يعني عن هشام - عن الحسن حديثين. وعوف سمع من الحسن من قبل فتنة ابن الأشعث.

قال: وبلغني أن الحسن كان فيها.

قال علي: الأسود بن سريع قبل أيام الجمل، وإنما قدم الحسن البصرة بعد ذلك. ومات جابر بن زيد قبل الحسن بنحو من عشرين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت