فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 436

حدثنا الحجاج ثنا حماد - عن سعيد بن جمهان وهو ثقة، وكذلك حشرج بن نباته ثقة.

عقبة بن أوس وعقبة بن عبد الغافر عقبة بن وساج يعتبرون ثقات.

حدثنا عمرو بن عاصم عن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله ابن المغفل، وقد سمع حميد من أنس بن مالك، وحميد بن هلال أحد الثقات عدوي، وفي بني عدي رجال ثقات منهم: يزيد بن مسلم روى عنه ابن عون.

حدثنا عبد الله ثنا أبي ثنا عمران بن حدير أبو عبيدة عن أبي مجلز، وعمران أحد الثقات.

وقال يحيى بن سعيد: أول ما طلبت الحديث نظرت في كتاب عمران فلم أر فيه إلا آراء الرجال فلم أكتب: أو كلام نحو هذا.

حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: سألت عليًا عن عبد الله بن شقيق رأى ابن عمر ؟ قال: لا، ولكنه قد رأى أبا ذر وأبا هريرة.

قال محمد: سمعت عليًا وقيل له: روى يونس عن نافع ؟ قال: قد روى عنه لا أدري سمع منه أولًا، ولا أحسبه سمع منه.

قال محمد: سمعت عليًا قال: لم يلق أبو مخلد سمرة ولا عمران.

قيل لعلي: إن وهيبًا روى عن ابن طاوس عن أبيه إنه لقي أبا موسى فذكر له الفتنة. فقال: ليس من ذا شيء لم يلق أبا موسى ولا سمع من عائشة.

قال علي: أبو يزيد المدني لم يسمع من جابر ولكنه رأى ابن عمر، ولم يسمع من أبي هريرة.

قال علي: قال عثمان بن عمر: أدركت البصرة وإذا اكتحل الرجل بالنهار وحلق قفاه عابوه.

قال: وقال يحيى بن سعيد: ما اكتحلت منذ كذا وكذا.

قال علي: اسم أبي المهلب عمرو بن معاوية، أبي قلابة عبد الله بن زيد بن معاوية، والأوزاعي أخطأ في اسم أبي المهلب.

قال علي: سليمان التيمي مري ليس هو تيميًا كان نازلًا في تيم.

حدثنا أبو النعمان حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي أبو زيد قال: وأي شيخ كان وأي خشوع! حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: سمعت عليًا قال: سمعت حاتم ابن وردان قال: كان يحيى وإسماعيل ووهيب وعبد الوهاب يجلسون إلى أيوب، وإذا قاموا جلسوا كلهم حول إسماعيل يسألونه كيف قال ؟ قال: وابن علية يرد.

قال علي: ولم يكن في القوم أعلم من حماد بن زيد بأيوب، ولم يكن في القوم أثبت فيما روى من إسماعيل ووهيب وعبد الوارث.

قال علي: قال عبد الصمد: إني لم أكتب عن أيوب بمداد - يعني بالحبر - حتى مات إنه كان يلفظ بألفاظ فلما مات كتبتها بمداد - يعني حبر - .

حدثني مسلم بن إبراهيم قال سمعت حماد بن زيد فيما أعلم قال: ما أتينا أيوبًا إلا وقد فرغ حماد بن سلمة.

قال: سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك قال: قال حماد بن زيد: إذا خالفنا شعبة - كأنه قال: الصواب ما قال - فأنا كنا نسمع ونذهب وكان شعبة يرجع ويسمع ويسمع.

قال أبو الوليد: ذكرت له شيئًا خالفه فيه شعبة في حياة شعبة. قال: وقلت له في شيء بعد موت شعبة فلم يلتفت إليه.

قال أبو الوليد: وسليمان بن حرب ينكر هذا.

وسمعت سليمان بن حرب يقول: حماد بن زيد في أيوب أكثر من كل من روى عن أيوب. قال: أما عبد الوارث فقد قال: كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء. وكان يثني على وهيب بن خالد إلا أنه يعرض به أنه كان تاجرًا قد شغله سوقه. وأما إسماعيل فكان يعرض به فيما دخل فيه، فحضرته يومًا وكهل من أهل بغداد يكلمه ويفخم أمر إسماعيل ويعظمه وسليمان يأبى عليه حتى قال: صار إليكم فرخص لكم في شرب المسكر وعن من أخذ ألا كأنه أراد المداهنة فقال البغدادي: يا أبا أيوب كنت إذا نظرت في وجهه رأيت ذاك الوقار وإذا نظرت في قفاه رأيت الخشوع. فقال سليمان: وكان ينبغي أن ينسلخ من مجالسة أيوب ويونس وابن عون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت