فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 436

وسمعت عليًا قال يحيى: قدمت الكوفة مرة وقد حلف الأعمش لا يحدث فقلت لو مررت به، فمررت وهو قاعد على باب الزقاق، فقلت: من يجترئ أن يكلم هذا فجئت فجاء أبو معاوية فجلس ولم أر أحدًا يسأله غير أبي معاوية فجلس إليه فقال: من أين جئت ؟ قال: جئت من عند إسماعيل بن أبي خالد. قال: أي شيء حدثكم ؟ قال: فجعل يحدثه عن أبي صالح في التفسير. فقال له: أي شيء حدثكم أيضًا ؟ فقال: فجعل يحدثه. فقال: أما إنه كان يطلب المشيخة. قال الأعمش: إنها تنفذ في صدري. ثم قال يحيى لابنه: أما كنت استثبتك ؟ قال: بلى.

حدثنا شقيق عن عبد الله. فحدث يومئذ بحديثين فكتبتهما.

واسم أبي قيس بن أبي حازم عوف بن عبد الحارث.

قال يحيى: كان الأعمش يشبه النساك. قال: كان له فضل وصاحب قرآن.

قال علي سمعت يحيى يقول: لم أحمل عن سعيد من رأي قتادة شيئًا قط.

وقال يحيى: رأيت عمران بن حدير أول ما طلبت الحديث فكانت كلها رأي أبي مجلز ولم أكتب منها شيئًا.

وسئل علي عن سيار الذي يروي أحاديث جعفر بن سليمان في الزهد. فقال: ليس كل أحد يؤخذ عنه ما كنت أظن أحدًا بحدث عن ذا.

وقال رجل لعبد الرحمن: يا أبا سعيد ليس يسقط أحد. قال: صدقت. وقال يحيى: ليس يضر أحدًا شيء لأن كل قوم يجدون من يحمل عنهم.

قال علي: سمعت ابن مهدي يقول: سمعت هشام بن أبي عبد الله غير مرة إذا حدث يقول: كم رجل قد حدث هذا الحديث أكل التراب لسانه.

قال علي: بلغني أنه كان لا ينام أبدًا إلا وعنده سراج، فقيل له فقال إذا ذكر ظلمة القبر فلا يجيئني النوم. قال علي: أخرج لنا خالد بن الحارث كتاب هشام الدستوائي. فقال: أخرج لنا كتاب شعبة قال: كأنكم فجعل يذكر من فضله. قال: كانت كنية هشام الدستوائي أبو بكر واسم أبيه سنبر.

قال علي: قلت لعبد الرحمن: إن أبا عامر حدثنا عن هشام عن قتادة عن سعيد إذا قبل المحرم فعليه دم فأنكره ودفعه. قال: ليس من ذا شيء فإذا مسلم والحوضي وهؤلاء الصغار جاءوا به كما قال أبو عامر.

قال علي: قلت لمعاذ بن هشام في حديث رفاعة الجهني أنه عرابة. قال: لا، هو في كتاب أبي: عرادة. فأخرج الكتاب فرأيته والناس يقولون عرابة الجهني.

قال علي: ثنا الحسين الجعفي عن فضيل بن عياض قال: سألت سفيان عن أبي مالك ؟ قال: كان من الفقهاء.

قال علي: كنية سليمان بن دينار أبو أيوب.

قال علي: قال يحيى بن سعيد: شك عوف في حديث أبي العالية عن ابن عباس قال: لا أدري عبيد الله أو الفضل أو عبد الله.

قال علي: حجر بن قيس المدري، وأبو مودود الذي روى عنه سفيان الثوري عن الحسن في التفسير بحر بن موسى.

وقال: خالد الحذاء عن أبي يحيى هو عمير بن سعيد النخعي. فقلت له: لقيه ؟ قال: نعم، روى عنه غير شيء.

قال علي: ليس في أصحاب ابن عباس مثل سعيد بن جبير. قيل له: ولا طاووس ؟ قال: ولا طاووس ولا أحد.

قال علي: اسم أبي الزنباع الذي روى عنه أبو حيان التيمي صدقة بن صالح، وأبو سليط البدري أسيرة بن عمرو. أبو حيان الذي روى عن عبد الله اسمه منذر الأشجعي، واسم أبي خالد الوالبي هرمز، أبو العنبس سعيد بن كثير بن عبيد، وعبيد أبو سعيد رضيع عائشة روى عنه ابن عون وشعيب بن الحبحاب.

قال علي: اسم أبي الجلد جيلان بن فروة واسم أبي العجفاء السلمي هرم بن نسيب. قال علي: عبد الرحمن بن مهدي سماه هرمًا ونسبه إلى رجل من قومه، يحيى بن الوليد بن المسير الطائي يكنى بأبي الزعراء. واسم أبي مسكين الذي روى عنه سفيان الحر. واسم أبي بكير مرزوق التيمي. وأبو جعفر الذي يروي عنه يحيى بن أبي كثير هو الذي روى عنه عثمان البري ليس محمد بن علي هو أنصاري، والذي روى عنه ثابت بن عبيد عن أبي جعفر رجل من الأنصار ليس هو صاحب يحيى بن أبي كثير هو غير ذاك هذا رأي أبا بكر الصديق. واسم أبي قيس بن أبي حازم عوف بن عبد الحارث.

حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت قيس بن أبي حازم يستسقي في دبر الصلاة.

قال علي: قال يحيى بن سعيد قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أحاديث فذكر حديث العضاة، وحديث ابن عباس شهد عندي رجال مرضيون، وحديث ابن عباس لا يقول أحد أنا خير من يونس.

قال علي: اسم أبي ثعلبة الخشني جرهم بن ناشم.

قال علي: الذين أفتوا الحكم وحماد، وقتادة في الزهري أفقههم عندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت