فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 436

أخبرني أبو عمير الرملي قال: لم يكن لتميم ذكر إنما كانت له ابنة تسمى رقية يكنى بها.

حدثني خلاد بن أسلم أخبرنا النضر حدثنا شعبة حدثنا سلمة قال: سمعت أبا جحيفة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلًا ذبح قبل الصلاة فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبدلها.

حدثني الفضل قال: سئل أحمد بن حنبل: شعبة أحب إليك حديثًا أو سفيان ؟ فقال: شعبة أنبل رجالًا وأنسق حديثًا.

وسئل عن: المسعودي أحب إليك أو أبو عميس فقال: ما فيهما إلا ثقة. فقال له الهيثم بن خارجة: أيهما أكثر عندك ؟ فقال: كان المسعودي أكثرهما حديثًا.

وقيل له: ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال: كلا الرجلين ثقة، ما فيهما إلا ثقة.

وسأله الهيثم بن خارجة فقال: أبو داؤد أحب إليك أم أبو عبيدة الحداد ؟ قال: أبر داؤد أحفظهما، وكان أبو عبيدة قليل الغلط كثير الكتاب. وقيل له: سفيان الثوري كان أحفظ أو ابن عيينة ؟ فقال: كان الثوري أحفظ وأقل الناس غلطًا، وأما ابن عيينة فكان حافظًا إلا أنه كان إذا صار في حديث الكوفيين كان له غلط كثير، وقد غلط في حديث الحجازيين في أشياء. قيل له: فأن فلانًا يزعم أن سفيان بن عيينة كان أحفظهما. فضحك ثم قال: فلان حسن الرأي في ابن عيينة فمن ثم !.

وسئل عن جابر الجعفي وليث بن أبي سليم فقال: جابر أقواهما حديثًا وليث أحسنهما رأيًا، وإنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه كان له رأي سوء، وأما ليث فحديثه مضطرب وهو حسن الرأي.

قيل: الحجاج ؟ قال: حجاج أقواهم حديثًا وهو عندي صالح الحديث. قيل له: فهل روى عنه يحيى بن سعيد ؟ فقال: ما روى عن واحد منهم، وقد رأى الحجاج بن أرطأة. قيل له: رأى الليث ؟ قال: لا، ولكن لم يرو عن سفيان وغيره عنه.

وسئل عن جابر وحجاج أيهما أحب إليك ؟، فأطرق ثم قال: لا أدري ما أخبرك. فقال له أبو جعفر: فليث بن أبي سليم ؟ قال: هو دونهم إلا أنه مضطرب. ثم قال: قد روى شعبة عن جابر نحو سبعين حديثًا وحديث جابر ليس فيها المرفوعة الكثيرة وكان له رأي سوء. فقيل: عبد الرحمن بن مهدي أليس قد ترك حديث جابر من كتابه. قال: بل أخيرًا حدثنا عنه أولًا وقع إلينا نحوًا من خمسين ثم تركه.

وقيل له: إذا اجتمع رأي الزهري وقتادة أيهما أحب إليك ؟ قال: رأي الزهري أعجب إلي.

وذكر المثنى بن الصباح فقال: سمع من عطاء وطاووس إلا أنه يس مثل ابن جريج.

وسئل عن ابن أبي فديك ؟ فقل: لا بأس به، فقيل له: فهو أحب إليك أو أبو ضمرة ؟ قال لا أدري.

وقال: أشعث بن عبد الملك أثبت من أشعث بن سوار، وكان صاحب سنة - يعني أشعث بن عبد الملك - .

وقال: ما أحد في أصحاب الحسن أثبت من يونس ولا أحد أسند عن الحسن من قتادة. قال: وكان عوف أقدم مجالسة للحسن من يونس.

وقال: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم.

فقيل له: من يقدم من أصحاب الشعبي ؟ فقال: ليس في القوم مثل إسماعيل بن أبي خالد ثم مطرف إلا ما كان من مجالد فإنه كان يكثر ويصطرب.

وسئل: من أروى عن أبي عثمان النهدي التيمي أو عاصم ؟ فقال: كان عند معتمر عن أبيه عن أبي عثمان مائة، وكتبت أنا عن يحيى بن سعيد منها خمسين.

وسئل: أيهما أصح حديثًا حماد أو أبو معشر ؟ قال: حماد أصح حديثًا من أبي معشر.

وسمعت أبا عبد الله يقول: حكى فلان عن يحيى أن محمد بن عمرو أحب إليه من سهيل. قال أبو عبد الله: وليس هو عندي هكذا.

وسئل عما روى معمر عن ثابت ؟ فقال: ما أحسن حديثه. ثم قال: حماد بن سلمة أحب إلي ليس أحد في ثابت مثل حماد بن سلمة. قال: كنت آتيه فأقول هذا قاص فاقلب عليه الحديث فأقول كيف هذا ؟ فيقول: لا هو عن فلان.

وسئل عن همام وحماد فقال: كلاهما ثقة. قيل له: فأيهما أحب إليك ؟ قال: جميعًا. ثم قال عبد الرحمن بن مهدي: همام في الصدق مثل سعيد بن أبي عروبة.

وسئل عن جرير بن حازم وأبي هلال. فقال: لا جرير صاحب سنة وأكثر حديثًا وأما أبو هلال فإنه لا يحفظها. وقال: إن جرير وهم في أحاديث قتادة.

وسئل عن جرير الرازي وأبي عوانه أيهما أحب إليك ؟ قال: أبو عوانة من كتابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت