قال أبو قلابة في حديثه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحبلى والمرضع.
وقال يزيد بن عبد الله في حديثه: أنه وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحبلى والمرضع.
حدثني العباس بن الوليد بن مزيد قال: اخبرني أبي قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو قلابة الجرمي قال: حدثني أبو أمية أو أبو المهاجر عن أبي أمية قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا تنتظر الغداء. قال: إني صائم. قال: تعال اخبرك عن المسافر إن الله وضع عنه الصيام ونصف الصلاة.
حدثنا أبو نعيم وأبو عمر النمري حدثنا أبو هلال عن عبد الله بن سوادة عن أنس بن مالك - رجل من بني عبد الله بن كعب - قال: أغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يأكل فقال: أدن فأصب من هذا الطعام. وقال: اجلس احدثك عن الصلاة أو الصوم. إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة ووضع عن المسافر الصوم أو الصيام وعن الحبلى والمرضع. قال: فوالله لقد قالهما جميعًا أو أحدهما فيا لهف نفسي ألا اكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا مسلم بن إبراهيم والمعلى بن أسد قالا: حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن سوادة القشيري عن أبيه عن أنس بن مالك - لرجل منهم - أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم يتغدى فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هلم الغداء. قال: فقلت: يا نبي الله إني صائم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحبلى أو المرضع. هذا لفظ مسلم، ولفظ المعلى عن أنس بن مالك رجل منهم قال: أصيب ابل له فأتى المدينة في طلب ابله، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فوافقه وهو يتغدى، فقال له: هلم إلى الغداء. فقال: إني صائم. فقال: إن الصيام وضع عن المسافر وشطر الصلاة وعن الحبلى أو المرضع.
والأوزاعي عن يحيى عن عبيد الله بن مقسم مديني ثقة.
ويروي الأوزاعي عن هند عن بريم شامي.
والأوزاعي عن مغيث بن سمي الأوزاعي شامي ثقة.
ويروي الأوزاعي عن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي ثقة.
ويحيى عن عياض بن أبي زهير مديني ثقة.
وروى الأوزاعي عن أبي عبيد الحاجب روى عنه مالك - وهو ثقة - عن عقبة بن وساج وهو ثقة.
وروى الأوزاعي عن عثمان بن أبي سودة ثقة.
وروى عن شداد أبي عمار ثقة، قد روى عنه النهاس بن فهم.
وروى يحيى عن ربيعة بن يزيد شامي ثقة.
وروى الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر مخزومي شامي ثقة.
وروى الأوزاعي عن شيخ له يقال له حصن لا أعلم أحدًا روى عنه إلا الأوزاعي.
وروى الأوزاعي قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن فاطمة حدثني سعيد بن المسيب قال: حدثني ابن عباس.
وروى الأوزاعي عن هارون بن رياب الأسدي البصري ثقة.
وروى عن شيخ يقال له أسيد بن عبد الرحمن شامي ثقة.
وقال: حدثني عمرو بن الوليد ثقة.
وروى عن إبراهيم بن قارظ عن السائب بن يزيد ثقة.
قال الأوزاعي: قال حدثني قتادة قال: حدثني يزيد الرقاشي وهو لين الحديث.
الأوزاعي عن ابن سراقة شامي ثقة.
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن الأرقم قال: دخلت على عمر بن الخطاب وهو قائم يصلي بالهاجرة، فقمت عن يسارهن فأخذ بيدي فأقامني عن يمينه، ثم جاء يرفأ حاجب عمر فتقدم عمر وصففنا خلفه. هكذا الرواية عن الأوزاعي.
هقل والوليد بن مزيد وابن المبارك قالوا: عن عبد الله بن الأرقم.
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبيه قال: دخلت على عمر بن الخطاب بالهاجرة، فوجدته يسبح، فقمت وراءه فقربني حتى جعلني عن يمينه، فلما جاء يرفأ تأخرت، فصففنا وراءه. وتابع ابن عيينة وشعيب ومعمر ومحمد ابن أبي حفصة ويونس وعقيل مالكًا قالوا: عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه. وهذا هو المحفوظ إن شاء الله.