حدثني العباس بن الوليد قال: حدثني أبي قال: حدثنا الأوزاعي حدثني محمد بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثنا عبد الرحمن بن عبد القاري قال: دخلت على عمر بن الخطاب وهو يصلي بالهاجرة، فصلى أربع ركعات ثم انصرف فقال: إني لأرجو أن تكون من صلاة الليل أو مثل صلاة الليل.
حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبد الرحمن: إنه دخل على عمر. وقالوا: أن أبا نعيم كان يقول عن عبد الرحمن بن عوف أنه دخل على عمر، فقيل له: إنما هو عبد الرحمن بن عبد القاريء. فقال: عن عبد الرحمن. ولم ينسبه بعد.
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن داؤد بن الحصين عن الأعرج عن عبد الرحمن بن عبد القاري: أن عمر بن الخطاب قال: من فاته حزبه من الليل فقرأ به حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فكأنه لم يفته أو كأنه أدركه.
حدثنا أبو صالح قال: حدثني الليث قال: حدثنا يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الرحمن بن عبد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نام حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل.
حدثنا آدم بن أبي اياس وعاصم بن علي قال: حدثنا ابن أبي ذئب قال: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن قال: كنت مع أبي سلمة بن عبد الرحمن فأتانا ابن لعبد الله بن طهفة الغفاري، فقال له أبو سلمة: حدثنا عن أبيك ؟ قال: نعم، حدثني أبي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمع عنده الضيفان قال: لينقلب كل رجل بجليسه، فكنت أنا ممن انقلب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل قال: أيا عائشة هل من شيء ؟ فقالت: نعم خويسة كنت أعددتها لأفطارك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ائتني بها. فجاءت بها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلوا بسم الله. فأكلنا منها والله حتى ما ينظر إليها، ثم قال: عندك شراب؟ فقال: نعم لبينة أعددتها لأفطارك. فقال: ائتني بها. فجاءت بها. فقال: اشربوا بسم الله. فشربنا والله حتى ما ينظر إليها. ثم خرجت فاضطجعت في المسجد على وجهي، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الفجر فأيقظ أهله لصلاة الفجر، وكان إذا خرج يوقظ أهله يقول الصلاة. فرآني منكبًا على وجهي فقال: من هذا ؟ فقلت: أنا عبد الله بن طهفة فقال: إن هذه ضجعة يكرهها الله. واللفظ لآدم.
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم وصفوان قالا: حدثنا الوليد قال: ثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى عن محمد بن إبراهيم عن ابن قيس بن طهفة الغفاري عن أبيه.
قال: وحدثني العباس بن الوليد بن مزيد قال: أخبرني أبي حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم التيمي قال: حدثني ابن لقيس بن طخفة الغفاري عن أبيه - وكان من أصحاب الصفة - قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا بعد المغرب فيقول: يا فلان انطلق مع فلان.
حدثنا ابن عثمان قال: حدثنا عبد الله قال: أخبرنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن يعيش بن طغفة الغفاري قال: كان أبي من أصحاب الصفة، فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فجعل الرجل ينطلق بالرجلين.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد ابن إسحق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن طهفة الغفاري وعن نعيم المجمر قال: حدثاني جميعًا عن طغفة قال: ضفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يضيفه من المساكين فلما كان من جوف الليل.
قال: وحدثني عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا خالد بن مخلد عن عبد السلام بن حفص عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدئلي عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي طخفة الدئلي عن أبيه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا منبطح على بطني فقال: هذه ضجعة أهل النار.
وروى الأوزاعي عن غيلان بن أنس شامي كلبي قد رأى عمر بن عبد العزيز.
حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال: أخبرني أبي قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: توفي أبو مسلم الخولاني بأرض الروم في حملة بسر في خلافة معاوية. فقال لبسر بن أرطأة - وكان رجل سوء ويزعم كثير من أهل الشام له صحبة وهو باطل -: أمرني على من معك من المسلمين، واجعل قبري أقصى القبور فأني أرجو أن أجيء يوم القيامة بلوائهم.