وسمعت سليمان بن حرب قال قال رجل لحماد بن زيد: تعرف أيوب عن أبي قلابة قال: من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحًا في سبيل الله، ومن شهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين تقسم ؟ قال: فأنكر حماد انكارًا شديدًا. قال: ثم قال له بعد: من حدثك بهذا ؟ قال: صالح المري. قال: أستغفر الله ما أخلقه أن يكون حفا، فإن صالحًا كان هذا ونحوه من باله ويعنى ويطلب هذا النحو، ما أخلقه أن يكون صحيحًا.
وحدثني بعض الشيوخ عن عبد الرحمن بن مهدي قال قال سفيان: أما لكم مذكر ؟ قال قلت: بلى لنا قاص. قال: فمر بنا إليه. قال: فذهبت معه ما بين المغرب والعشاء، فلما انصرف قال: يا عبد الرحمن تقول قاص ! هذا نذير قوم - يعني صالح المري - .
حدثنا أبو النعمان عن حماد عن محمد بن فضاء وهو لين الحديث.
حدثنا آدم عن الهيثم بن جماز وهو ضعيف.
حدثني أبو بشر عن عبد الرحمن عن محمد بن مسلم بن المثنى وهو بصري وروى عنه يحيى بن سعيد، وأبو الوليد وشعبة يروي عن أبيه مسلم بن المثنى، وإسماعيل بن أبي خالد يروي عن أبي المثنى وهو هذا.
حدثنا هدبة عن حماد بن الجعد عن قتادة، وحماد بصري وهو ضعيف.
حدثنا مسلم قال ثنا أبان قال حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة.
قال مسلم: وثنا بكير بن أبي السميط قال حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن طلحة.
قال مسلم: بكير يقول: ابن طلحة، وهكذا يقول أهل الشام: معدان بن طلحة. وشعبة وسعد وهمام والحجاج الأسود وهشام الدستوائي وشيبان ومحمد بن بشار يقولون: عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري.
ومحمد بن ثابت العبدي البصري سمعت أبا الوليد يضعفه.
ومحمد بن ثابت البناني ليس بالقوي.
ومحمد بن ثابت وعزرة بن ثابت أخوان ولا بأس بهما، وكان محمد على قضاء مرو.
البراء بن يزيد الغنوي لين بصري.
والبراء بن يزيد الهمداني كوفي لا بأس به.
حدثنا الحجاج عن حماد عن أبي غالب.
حدثنا الحميدي عن سفيان عن أبي غالب صاحب المحجن بلغني أن اسمه حزور.
أبو جزي - حدثنا عنه عبيد الله بن موسى - نصر بن طريف متروك.
وسمعت إنسانًا يقول لسليمان بن حرب: أبو أمية بن يعلى ضعيف ؟.
قال سمعت إنسانًا يقول لأحمد بن يونس: عبد الله العمري ضعيف ؟ قال: إنما يضعفه رافضي مبغض لآبائه، لو رأيت لحيته وخضابه وهيئته لعرفت أنه ثقة.
ويوسف بن خالد السمتي لا يكتب حديثه، ولا يروي عنه أهل الديانة والعقل والمعرفة.
وسمعت عباد بن صهيب يذكر عن أيوب بن خوط، وعباد وابن حوط لا يكتب حديثهما.
وسمعت سعيد بن منصور أو حدثني عنه ابن فضيل قال: جاء عبد الرحمن بن مهدي إلى هشيم فسأله عن أحاديث، وجعل يتحفظ ألا يدلس ويسمع ويتحفظ ولا يكتب، ثم تنحى وجعل يكتب ما سأله باختيار. وكان فيما سأله: منصور بن زاذان عن الحسن شيء في القوارير. قال: فكتب باختيار. فقلت له: يا أبا سعيد هذا لم تسمعه من منصور وليس عليك. قال: فقال لي المدائني الأحول: فعل الله بك وفعل ألا تركت الحصية تتهور.
سألت سليمان: أين سمع جرير بن حازم من عيسى بن عاصم ؟ قال: كان أهل أرمينية أصابتهم مجاعة. فجمع أهل البصرة ميرة ووجهوا إليهم، وخرج في ذلك جرير بن حازم فسمع من عيسى بن عاصم في هذا الوجه. وخرج إلى مصر إلى فلان بن المهلب فسمع من المصريين وكتبوا عنه. قلت له: أكان جرير من العرب ؟ فحاد عن الجواب ثم قال: كنا في مجلس وهب بن جرير فجاءنا أعرابي ونحن نخوض في شيء من النسب. فقال: أنا فلان بن فلان بن فلان بن فلان أنا والله الشريف. فأنكر بعض من في المجلس كلامه. فقال: أزيدك، أما أنت فلست بعربي، وهذا عربي، وهذا ليس بعربي، وهذا ليس بعربي. قال: فحملنا عليه وأسكتناه.
حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثني حميد بن حبان عن ابن عباس بن أربد الجعفري قال: رأيت سالم بن عبد الله إذا أسلم الحجر قال هكذا بيده - ووضع سفيان يده على جبهته - وقال حبان - بفتح الحاء والباء - .
حدثنا الحميدي قال ثنا مروان قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال قال عبد الله بن مسعود: إذا قال الرجل لصاحبه أنت عدوي فقد كفر.
قال قيس: وأخبرني أبو جحيفة من بعد أن عبد اله قال: إلا من تاب.