فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 436

حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا إسماعيل قال سمعت شيخًا - قالوا لي: هذا زر بن حبيش - قال سمعت أبي بن كعب يقول: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين.

حدثني إسماعيل بن الخليل قال: أخبرنا زكريا بن عدي عن ابن المبارك قلت لإسماعيل: سمعت من زر غير هذا ؟ قال: لا.

حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال حدثنا إسماعيل عن حكيم بن جابر قال: لما مات الأشعث بن قيس أتاهم الحسن بن علي فأمرهم أن يوضوه بالكافور وضوءًا.

حدثنا ابن نمير قال حدثنا عبد الله بن أدريس قال ثنا إسماعيل بن بي خالد قال: رأيت أبا جحيفة آخذًا بقائم سرير أبي ميسرة وقال: غفر الله له يا أبا ميسرة.

حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن رجلًا أتى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين إن امرأته زنت فأقم عليها الحد. قال: فبعث عمر عبد الله بن واقد الليثي فقال: أئت امرأة هذا فقل لها إن عبد الله هذا قد رماك بأمر عظيم فأكذبي عدو الله عز وجل. فأتاها وقد لبست كفنها وتحنطت وحفرت حفرتها، وعندها أهلها، فبلغها الذي قال عمر. فقالت: لا أبوء بالفاحشة وبغضب الله، فمضت على قولها ذلك فرجمت. فقال سليمان بن يسار لعمي حرز بن زيد: يا أبا سلمة امرأة من قومك من بني سلامان.

وسمعت سليمان بن حرب وقال له بعض البصريين بمكة: أن عارم فكر أنك سمعت من حماد بن سلمة معي ؟ فاختلط سليمان فقال: أنا اسمع مع أبي النعمان ثم سكت. ثم قال: وأبو النعمان أهل أن أسمع معه. ولكن الحق أحق ما قيل إنما كان كلم جرير بن حازم حماد بن سلمة أن يحدث وهبا فاجتمعنا وانتخبنا هذه الأحاديث واختلفنا، وكان الكتاب بيدي أغير فيه وأصحح وهم ينظرون معي.

حدثنا أبو الوليد قال حدثنا أبو هاشم الزعفراني وهو عمار بن عمارة ثقة.

حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا إسحق بن ادريس وبلغني عن ابن معين إنه قال: ليس بشي يصنع الأحاديث ويشبه أن يكون كما قال.

ودؤد بن الزبرقان ضعيف.

ومحمد بن الحارث لا يكتب حديثه.

وعليلة الربيع بن بدر لا يكتب حديثه.

حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال: أنا رأيت خاتم جدي من قبل أمي أبي المسايد من حديد ملونًا عليه فضة، وقد كان أول أصحاب عبد الله.

حدثني الحميدي قال حدثتني جدتي قالت: لقد رأيت الورس عاد رمادًا.

حدثنا سفيان قال حدثنا أبو الجحاف وكان من الشيعة. قال أبو بكر: واسمه داؤد بن أبي عوف.

وقال: حدثنا سفيان قال حدثنا عمار الدهني قال قال علي: لا تقتلوا صاحب البرنس الأسود - يعني محمد بن طلحة بن عبيد الله - فإنه أخرج كرهًا. وربما قال سفيان فيه سمعت عمارًا.

قال: حدثنا سفيان قال، جالست عمارًا سنة ثلاث وعشرين ومائة. عند عمرو بن دينار.

حدثنا أبو بكر قال حدثنا سفيان عن أبي إسحق قال: رأيت عليًا أبيض الرأس واللحية، ورأيت عبد الله بن عمر بين الصفا والمروة.

قال سفيان: وحدثني أبو إسحق سنة ست وعشرين ومائة - وحدث ولا معي ولا معه أحد - قال حدثني صلة بن زفر منذ سبعين سنة.

حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي قال حدثنا سفيان سنة ثنتين وسبعين ومائة قال حدثنا أبو إسحق منذ سبعين سنة قال حدثنا صلة بن زفر منذ سبعين سنة قال: كنت جالسًا عند عبد الله.

حدثنا ابن نمير قال ثنا أبي عن الأعمش عن أبي إسحق قال: أجاز شريح شهادتي وحدي.

حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال: قلت لأبي إسحق: هل رأيت عليًا ؟ قال: نعم.

قال سفيان: ومات أبو إسحق سنة ست وعشرين ومائة.

قال أبو بكر الحميدي: أبو إسحق عمرو بن عبد الله، وأبو حصين اسمه عثمان بن عاصم.

حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان قال: قيل للشعبي: ما تأمرنا ؟ قال: ما أنا بعالم، وما أترك عالمًا، وإن أبا حصين لرجل صالح.

حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال: كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال: ليس لي بها علم ووالله أعلم.

حدثنا سفيان قال ثنا أبو يعفور العبدي قال سمعت شيخًا من خزاعة مصرف الحجاج من مكة حين قتل ابن الزبير كان أميرًا عليها يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: يا أبا حفص إنك رجل قوي. قال سفيان: فقلت لأبي يعفور: هو عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث. قال: كان الحجاج استعمله على مكة منصرفه منها حين قتل ابن الزبير.

قال الحميدي: اسم أبي يعفور وقدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت