حدثنا أبو بكر ثنا سفيان قال: سمعت جابر الجعفي عن حديث وحدثنيه عنه ابن حي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنه شرب نبيذ الجر عند البدريين. فقال لي جابر: وما يصنع بها ؟ وما ترى جوابه ؟ سمعت أبا جعفر يقول: ما غلا لنا نبيذ قط.
حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا عبد الله بن داؤد قال: حدثني منخل من ولد بهز بن حكيم عن ابن عون عن القاسم بن محمد إنه كان يسألني متى يخرج فلان ؟ ومتى يخرج فلان. قال: ظننت إنه يعني جابر الجعفي.
حدثنا محمد بن عبد الله قال: ثنا عبد الرحمن ويحيى عن سفيان عن منصور عن مجاهد، وابن الأصبهاني عن عكرمة ثم أنشأناه خلقًا آخر نفخ فيه الروح. قال محمد: قلت ليحيى بن سعيد: وكيع يقول عن ليث. فقال: سبحان الله أنا أقول لسفيان لا تحدثني عن جابر وأنت تقول عن ليث ؟ قال محمد: ذكرت لوكيع، قال وكيع: منصور كان أحب إلينا.
حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان حدثنا الزهري أخبرني سليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم.
قال سفيان: فلما خرجنا من عند الزهري جلس أيوب السختياني وإسماعيل بن أمية وإسماعيل بن مسلم وأشعث بن سوار الهذلي في غيره من الفقهاء، فقالوا: تعالوا نتذاكر ما سمعنا من الزهري، فجلسوا وجلست معهم. فقال أيوب: باهلي أنتم ما سمعتموه يقول أخبرني سالم بن عبد الله أخبرني أبو بكر بن عبيد الله بن عبد الله يدور على ولد عبد الله كأنه أعجبه ذلك. ثم تذاكروا ما سمعوه فذكروا هذا الحديث إن اليهود والنصارى لا يصبغون فقال بعضهم هو عن أبي سلمة، وقال بعضهم هو عن سليمان ابن يسار. فلما أكثروا قلت - وأنا صغير -: هو عن كلاهما. فضجوا من لحني، ثم قال إسماعيل: هو كما قال الصغير احفظكم هو عن كلاهما. وقال في ذلك المجلس أشعث بن سوار: ما جاء الزهري شيء إلا قد سمعناه من أصحابنا بالكوفة. فمقته القوم حتى استبان لي ذلك، فمن يومئذ مقته فلم أرو عنه شيئًا، ونظرت في العربية بعد ذلك.
حدثني أبو بكر حدثنا سفيان قال: سمعت الزهري يقول: أخبرني أبو ادريس الخولاني أنه سمع عباده بن الصامت يقول: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس فقال: بايعوني. وذكر الحديث، قال سفيان: فلما حدث بهذا الحديث الزهري قال لي أبو بكر الهذلي: احفظ لي هذا، فلما قمت أمليته عليه - أو قال: أخبرته به - .
حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال: قال الزهري: ولم أسمع هذا الحديث حتى أتيت الشام. - يعني إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السباع - .
حدثنا أبو بكر قال: وحدثنا سفيان قال: هذا الذي حفظنا من الزهري عن أبي ادريس الخولاني إنه أخبره قال: أدركت أبا الدرداء ووعيت عنه، وعبادة بن الصامت ووعيت منه، وشداد بن أوس ووعيت عنه، وفاتني معاذ بن جبل. فأخبرني فلان - قال سفيان -: وسماه الزهري فنسيته - ، - وقال معمر في حديثه: فأخبرني يزيد بن عميرة - إن معاذ بن جبل كان لا يجلس مجلسًا إلا قال: الله حكم قسط، تبارك اسمه، هلك المرتابون.
قال سفيان: فطال الحديث فلم أحفظ إلا هذا.
قال أبو بكر: قال سفيان: فطال الحديث فلم أحفظ إلا هذا.
قال أبو بكر: قال سفيان: سمعته من الزهري يحدثه فلم أحفظه - يعني حديث وائل بن داود عن أبيه - . قال سفيان: وكان لفظ الزهري إذا حدثنا عن أنس سمعت.
قال أبو بكر وحدثنا سفيان قال: ثنا الزهري لا يحتاج منه إلى أحد قال: أخبرني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: دخل أعرابي المسجد والنبي صلى الله عليه جالس، فقام، فلما فرغ قال: اللهم ارحمني ومحمدًا.
قال أبو بكر: قال سفيان: سمعت الزهري وحفظته منه عن شعبه أخبره عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد. فقيل لسفيان: إنهم يقولون في هذا الحديث الأغر. فقال: ما سمعت الزهري ذكر الأغر قط ما يقوله إلا عن سعيد إنه أخبره عن أبي هريرة.
قال سفيان: وسمعت الزهري يستجلس الناس في هذا الحديث. إن عمر استتاب أبا بكرة قال: فلما خرجنا من عند الزهري قال لنا أصحابنا عمرو وغيره قاله عن سعيد، ولم أكن حفظته، فلما أخبروني إنه قاله عن سعيد خيل إلي أني ذكرت ذاك وأنا أقول فيه أبدًا عن سعيد إن شاء الله.