فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 436

حدثنا سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد قال: قال علي: هو أحق برجعتها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة.

سمعت علي بن عبد الله يقول: قلت لسفيان: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي عن الحسن بن صالح عنك عن الزهري عن سعيد عن علي. فقال: نعم.

قال أبو بكر: قيل لسفيان: فأن مالك بن أنس يقول فيه وللعاهر الحجر - يعني في حديث عروة عن عائشة. فقال سفيان: لكنا لم نحفظ عن الزهري إنه قاله في هذا الحديث.

وقيل لسفيان في حديث عروة عن عائشة: فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرًا. فقال: لم يقل لنا هذا الزهري في حديثه، قال لنا أيوب ابن موسى في حديثه.

قال أبو بكر: كان سفيان ربما قال في هذا الحديث: وعليكم فإذا وقف قال عليكم - يعني إذا سلم اليهودي على النبي صلى الله عليه وسلم.

قال سفيان: وسمعت ابن جريج حدث عن الزهري قال: ألم تروا إلى محرز المدلجي. فقلت: يا أبا الوليد إنما هو مجزز فانكسر ورجع.

قال أبو بكر: كان سفيان زمانًا لا يثبت في حديث: سمع النبي صلى الله عليه وسلم قراءة أبي موسى لا يثبت منه عن عروة، ويضطرب فيه يقول أو عمرة ولا يذكر الخبر، ثم ذكر فيه الخبر وأثبت فيه عروة وترك الشك.

قال أبو بكر: قيل لسفيان: فإن معمرًا يقول في حديث النبي عليه السلام: ما نفعنا مال أحد ما نفعنا مال أبي بكر عن سعيد. فقال: ما سمعناه من الزهري إلا عن عروة عن عائشة.

سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك قال: حدثنا سفيان عن الزهري قيل له: عن عروة ؟ قال: أحسب. قيل له: عن عائشة ؟ قال: أظن. ثم قال: سمعته يقول عن الزهري عن عروة عن عائشة: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما نفعنا مال ما نفعنا مال أبي بكر.

حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين لحرمه حين أحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت. قيل لسفيان: سمعته من الزهري ؟ قال: نعم.

وقال: حدثنا الزهري - لا يحتاج فيه إلى أحد - قال أخبرني عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن حبيبة بنت أم حبيبة عن أمها أو حبيبة عن زينب بنت جحش قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو محمر وجهه - وهو يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه. - وعقد سفيان عشرة - فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا كثر الخبث.

قال سفيان: أحفظ في هذا الحديث أربع نسوة من الزهري وقد رأين النبي عليه السلام ثنتين من أزواجه أم حبيبة وزينب بنت جحش وثنتين ربيبتيه زينب بنت أم سلمة وحبيبة بنت أم حبيبة أبوهما عبد الله بن جحش مات بأرض الحبشة.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان حدثنا الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير عن مسور بن مخرمة ومروان بن الحكم إنهما قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة عام الحديبية في بضع عشرة مائة، فلما كان بذي حليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم منها بالعمرة.

قال سفيان: فهذا الذي حفظت منه وأتقنته وثبتني من ها هنا معمر.

وقيل لسفيان: فأن معمرًا يقول عن عروة عن المسور وعبد الرحمن بن عبد القاري في حديث النحل عن عمر. قال سفيان: ما سمعت الزهري ذكر فيه المسور.

حدثنا أبو بكر حدثنا الزهري وهشام بن عروة عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: سمعت عمر بن الخطاب يعلم الناس التشهد على المنبر. قال سفيان: وذكرا في حديثهما تشهد عمر فلم أحفظه. قال سفيان: لأني كنت أتشهد تشهد ابن مسعود.

وقال: حدثنا سفيان قال: حفظناه من الزهري، وحدثناه الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: طاف عمر بن الخطاب بعد الصبح بالبيت سبعًا، ثم خرج إلى المدينة، فلما كان بذي طوى وطلعت الشمس، وصلى الركعتين. فقيل لسفيان: فأن مالكًا ومعمرًا والأوزاعي يقولونه عن حميد ليس عن عروة ؟ قال سفيان: أما أنا فأحفظه عن عروة.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان ثنا الزهري وهشام بن عروة أحدهما عن مروان بن الحكم: أن النبي عليه السلام قال: إن من الشعر حكمة.

وقال سفيان مرة: الزهري عن عروة عن مروان، وهشام عن أبيه ليس فيه مروان. وقيل لسفيان: فأن مالكًا يقول: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن البتع. فقال سفيان: ما سمعت ذكر فيه البتع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت