فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 436

وقال: حدثنا سفيان قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وعبد ربه ويحيى ابنا سعيد ومحمد بن عمرو بن علقمة يحدثون إنهم سمعوه من أبي سلمة إنه سمعه من أبي قتادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث الزهري إلا أنهم لم يذكروا فيه أول الحديث: كنت أرى الرؤيا، إنما حديثهم من هذا الموضع: الرؤيا من الله إلى آخره، قال سفيان: والزهري أحفظهم وأسدهم اقتصاصًا للحديث سمعناه من الزهري بحسبه.

حدثنا سفيان قال: ثنا الزهري اتقنته لك، قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه قيل لسفيان: فأن مالكًا لا يقول في حديث أبي سلمة عن أبي هريرة، إنما يقوله في حديث حميد. فقال سفيان: لكن أنا أقوله قد اتقنته لك عن أبي سلمة عن أبي هريرة، ما سمعت أنا منه حديث حميد.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا الزهري حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة إنه قال: لما مات النجاشي قال النبي صلى الله عليه وسلم: استغفر له. قال سفيان: هذا عن أبي هريرة وقد حفظته من الزهري، فأما حديث سعيد إنه صلى عليه فلم أسمعه ذكر فيه أبا هريرة.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا الزهري هكذا لم يزدنا على هؤلاء الثلاثة قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله وسليمان بن يسار إنهم سمعوا أبا هريرة يقول: سألت عمر بن الخطاب عن رجل من أهل البحرين طلق امرأته تطليقة، أو تطليقتين، ثم انقضت عدتها، فتزجها رجل غيره، ثم طلقها أو مات عنها، ثم تزوجها الزوج الأول. قال: هي عنده على ما بقي من طلاقها. وكان سفيان قيل له: منهم سعيد ابن المسيب ؟ فقال: حدثنا الزهري هكذا لم يزدنا على هؤلاء الثلاثة، فلما فرع منه قال: لا أحفظ فيه عن الزهري سعيدًا ولكن يحيى بن سعيد حدثناه عن سعيد عن أبي هريرة مثل ذلك. وقال: حسبك به.

قيل لسفيان: فأن مالكًا ومعمرًا لا يقولون قال: لكني أقوله قد اتقنته من الزهري في الحديثين كليهما.

قيل لسفيان: إن معمرًا يقول في حديث اجتناب الأسقية عن عطاء ابن يزيد الليثي. فقال: لم يحفظ. قال: لم يحفظ قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله، ثم قال: أخطأ معمر.

قال: وحدثني العباس بن الوليد أخبرني أبي عن الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعطاء بن يزيد عن أبي سعيد. قال سفيان: حدثنا الزهري وحفظته منه وكان طويلًا فحفظت هذا قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله قال: سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا أم المؤمنين أخبريني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي مات فيه؟ فقالت: علق رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه ينفث كما ينفث آكل الزبيب - وربما قال سفيان: فجعلنا نشبه نفثه - فكان يدور على نسائه، فلما ثقل واشتد وجعه استأذنهن في أن يكون عندي، فأذن له، فدخل علي وهو متوكيء على رجلين أحدهما العباس بن عبد المطلب - قال عبيد الله فحدثت به ابن عباس فقال: لم تخبرك بالآخر ؟ قلت: لا. قال: فأن الآخر علي بن أبي طالب - . قال سفيان: الناس يقولون والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بمنى والذي حفظت أنا معرفة.

قال أبو يوسف: وقد أخطأ في حديث الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس.

قال سفيان: كان عمرو بن دينار حدثناه أولًا عن الزهري قبل أن يلقاه فقال فيه هم من آبائهم، فلما حدثنا الزهري تفقدته فلم يقل هم من آبائهم، قال: هم منهم.

في حديث الصعب بن جثامة، وكان سفيان يقول في الحديث: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحم حمار وحشي، - وربما قال سفيان يقطر دمًا وربما لم يقل - وكان سفيان فيما خلا ربما قال: حمار ثم صار إلى لحم حتى مات.

قال أبو بكر في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة: قال سفيان: ربما قاله عن ابن عباس ولم يذكر فيه ميمونة، فإذا وقف قال هو عن ميمونة. وقيل له: إن معمرًا لا يقول فيه فدبغوه ويقول كان الزهري ينكر الدباغ. فقال سفيان: لكني أنا أحفظ فيه وفي الحديث الآخر حديث عمرو عن عطاء عن ابن عباس، ونحن لم نرد من هذا الحديث إلا هذه الكلمة: إنما حرم أكلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت