فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 436

قال سفيان: وكان أبي غنيًا فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به، فسألت الزهري فقال: حدثني الأعرج قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويمنعها المساكين، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله، وكان سفيان ربما رفع هذا الحديث وربما لم يرفعه إلا في أخرة.

قال سفيان: وحدثنا الزهري قال: أخبرني عنبسة بن سعيد بن العاص عن أبي هريرة قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه خيبرًا بعدما فتحوها، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بسهم لي من الغنيمة. فقال بعض بني سعيد بن العاص: لا تسهم له يا رسول الله هذا قاتل ابن قوقل. فقال ابن سعد: واعجباه لو بر تدلى علينا من قدوم ضال، يعبرني بقتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهني على يديه.

قال سفيان: فلا أحفظ أنه قال أسهم له أو لم يسهم له.

قال سفيان: سمعت إسماعيل بن أمية سأل الزهري عنه وأنا حاضر.

حدثنا الحجاج بن منهال قال: حدثنا حماد عن علي بن زيد عن عمار ابن أبي عمار عن أبي هريرة قال: ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغنمًا. إلا قسم لي، إلا بخيبر فأنها كانت لأهل الحديبية فأتيته - وكان أبو موسى وأبو هريرة جاءا بين الحديبية وبين خيبر - .

حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا الدراوردي قال: حدثني خيثم ابن عراك بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستخلف سباع بن عرفطة على المدينة، فقال أبو هريرة: وقدمت المدينة مهاجرًا، فصليت الصبح وراء سباع، فقرأ في السجدة الأولى سورة مريم، وفي الآخرة"ويل للمطففين"، فقال أبو هريرة: فقلت: ويل لأبي فيل رجل كان مات من الأزد، وكان له مكيالان مكيال يكال به لنفسه، ومكيال يبخس به الناس.

حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير ثنا داؤد بن عبد الله أن حميد الحميري حدثه قال: لقيت رجلًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صحبه أربع سنين كما صحبه أبو هريرة أربع سنين.

حدثنا سعيد بن منصور حدثنا أبو عوانة عن داؤد الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري قال: لقيت رجلًا صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صحبه أبو هريرة أربع سنين.

حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا إسماعيل قال: سمعت قيسًا يقول: سمعت أبا هريرة يقول: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين لم يكن من شيء أحرص مني أن أحفظه شيئًا سمعته منه في تلك السنين.

حدثنا أبو بكر الحميدي حديثًا الفزاري حدثنا إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة قال: أتيناه حين قدم الكوفة فقال لنا: مرحبًا بكم وأهلًا.

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عثمان بن أبي سليمان قال: سمعت أبا هريرة يقول: قدمت المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، ورجل من بني غفار يؤم الناس.

وقال: سمعت سفيان يقول: سمعت الزهري يقول: سمعت هذيل الأعمي صاحب ابن مسعود قال: سئل ابن مسعود عن كذا - قال سفيان: نسيته - فقيل: إنهم يقولون إن ابن مسعود سأله رجل: أستأذن على أُمي ؟ فقال: نعم. فقال سفيان: لعلنا لم نتقنه لأنا سمعنا هذا من مخارق يحدثه عن طارق عن عبد الله.

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان قال: سمعت الزهري يحدث عن عائشة قالت: أصبحت أنا وحفصة صائمتين، فأهدي لنا طعامًا، فأكلنا منه. قالت عائشة: فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتدرتني حفصة - وكانت بنت أبيها - فقالت: يا رسول الله أصبحت أنا وعائشة صائمتين فأهدي لنا طعام فأكلنا منه ؟ قالت: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: صومًا يومًا مكانه.

قال سفيان: فقيل للزهري: هو عن عروة ؟ قال: لا. وكان ذلك عند قيامه من المجلس وأقيمت الصلاة.

قال سفيان: وكنت سمعت صالح بن أبي الأخضر حدثنا عن الزهري عن عروة فلما قال الزهري ليس هو عن عروة، فظننت أن صالحًا أُتي من قبل العرض.

حدثنا أبو بكر قال: أخبرني غير واحد عن معمر إنه قال في هذا الحديث: كان من حديث عروة ما نسيته.

وقال: أخبرني غير واحد عن ابن جريج إنه قال: سألت الزهري عن هذا الحديث عمن هو فقال: هو عن رجل من أهل الشام، حدثنيه على باب عبد الملك بن مروان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت