وقال: حدثنا سفيان قال: رأيت ابن جدعان جلس عند الزهري، وكان ابن جدعان يعجب بالطيب، فقال له: يا أبا بكر ألا أمرت بثوبيك هذين فأجمرا. وكان ابن شهاب قد غسلهما، فوجد ابن جدعان ريح الغسالة.
قال علي بن المديني: قال سفيان: رأيت سعد بن إبراهيم مع الزهري على الفراش، ورأيت علي بن زيد على الفراش، فقال له علي بن زيد: يا أبا بكر أتيت سعيد بن المسيب فأكرمني، وأتيت علي بن حسين فأكرمني.
علي بن زيد بن جدعان اختلط في كبره.
حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال: رأيت الزهري أتى عمرو بن دينار فسلم عليه، فاعتذر إليه عمرو بالعلة التي كانت به. وقال: لو كنت أقدر لأتيتك.
قال أبو يوسف: ولا أعلم إلا قد سمعت أبا بكر يحدث عن سفيان قال: سمعت الزهري وجاءه محمد بن إسحق فقال له: يا محمد أين كنت لم أرك. قال: لا أقدر عليك مع بوابك هذا. فدعا الزهري بوابه فقال: إذا جاء فلا تمنعه.
قال سفيان: بلغني أن محمد بن إسحق أتى الزهري ولم أكن حاضرًا، فلما ذهب من عنده قال الزهري: لا يزال بالمدينة علم ما بقى هذا.
قال: محمد بن إسحق بن يسار مولى فارسي صاحب السير.
حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان ثنا أبو الزعراء عمرو بن عمرو عن عمه أبي الأحوص عوف بن مالك الجشمي عن أبيه: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال: حدثنا سفيان حدثنا الزهري قال: حدثنا حسن وعبد الله ابنا محمد بن علي، وكان حسن أرضى من عبد الله، وكان عبد الله يجمع أحاديث السبيئة - عن أبيهما: أن عليًا قال لابن عباس: إنك امرؤ تائه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر لأهلية زمن خيبر، لأتفت بنكاح المتعة.
حدثنا أبو موسى عن عبد الوهاب عن يحيى بن سعيد عن مالك عن الزهري فقال يوم حنين، وأصحاب الزهري كلهم يقولون خيبر، وكذلك قال مالك في الموطأ، وهو الصحيح يوم خيبر.
سمعت علي بن المديني وذكر حديث مجامرهم الألوة قال: قلت لسفيان: إن فلانًا قال: مجامرهم الألوة. فقال: إنما هذا رجل قرأ في كتاب، كأنه يقول لم يسمع من أخي إنما قرأه فلم يدر ما هو. قال: قلت: يا أبا محمد إنه ليأم وانه.
وسمعت غير علي يقول: هو يحيى بن سعيد القطان.
قال علي: فقال ابن عيينة: ويحك سل العطارين يخبروك.
قال أبو بكر: قال سفيان: كان الزهري إذا حدثنا عن أنس وسهل ابن سعد: سمعت سمعت.
قال أبو بكر: روى سفيان عن مالك سبعة أحاديث أو ثمانية.
قال أبو بكر: قال سفيان: وكل شيء سمعته من عمرو قال لنا فيه سمعت جابرًا، إلا هذين الحديثين - يعني لحوم الخيل والمخابرة - ولا أدري بينه وبين جابر فيهما أحد أم لا، وأما حديث الأسهم فأني أنا قلت لو سمعت جابرًا على ما حدثكم.
حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال: حدثوني عن ورقاء عن عمرو ابن دينار إن ابن الزبير كان يسلم واحدة.
وقال: حدثنا سفيان قال: حدثني ابن أخي عمرو عن عمرو إن ابن الزبير أقاد من المسلم.
وقال: حدنا سفيان قال: أخبروني عن ابن جريج عن عمرو إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بمكة يوم التروية، ثم راح.
قال سفيان: لعله من علة.
وقال: حدثنا سفيان قال: حدثني ابن أخي عمرو عن عمرو قال: رأيت ابن الزبير نحر بدنة قيامًا معلقة وهو على برذون ابلق.
وكان سفيان يحدث بهذا الحديث فإذا ذكر فيه برذون ابلق ذكره عن ابن أخي عمرو، وإن لم يذكر على برذون ذكره عن عمرو، ولعله سمع ذاك عن عمرو ولم يسمع برذون ابلق.
حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان حدثنا عمرو، عودًا وبدءًا قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن علي قال: قال علي بن أبي طالب: قد ظلم من منع بني الأم نصيبهم من الدية.
قيل لسفيان فإن محمد بن مسلم يقوله عن الحسن بن محمد. قال: لم يحفظ، حدثنا عمرو عودًا وبدءًا وقال أخبرني عبد الله بن محمد.
حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان حدثنا عمرو عن يحيى بن جعدة قال: سمعت زاذان فروخ يقول: مسجد الحرام سبعة أجربة ونصف، ومسجد الكوفة تسعة أجربة ونصف. قال سفيان: أظنه أساس ابن الزبير.
وقال: حدثنا سفيان حدثنا جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: دخل علي بن أبي طالب على عمر وهو مسجى فقال: صلى الله عليك ما من الناس أحد أحب إلي من أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجى عليه.