فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 436

حدثنا عيسى بن مرحوم العطار قال: حدثنا أبي عن داؤد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن الحر. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أبو أيم ألا أخو أيم يزوج عثمان فإني زوجته بنتي فماتتا، ولو كانت عندي ثالثة لزوجته، وما زوجته إلا بوحي من السماء.

حدثنا الحجاج قال: ثنا أبو عوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: جاء رجل من أهل مصر إلى ابن عمر فقال: تعلم أن عثمان تغيب عن بدر فلم يشهدها. قال: نعم كان تحته ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرضت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك أجر رجل شهد بدرًا وسهمه.

حدثنا الحسن بن الربيع قال: ثنا ابن أدريس عن محمد بن إسحق قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الفتح إلى أهل العالية عبد الله بن رواحة بشيرًا بالفتح وزيد بن حارثة إلى أهل السافلة. قال أسامة: فأتانا الخبر حين سوينا على بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية التي كانت عند عثمان بن عفان، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفني عليها مع عثمان.

حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا الزهري قال: أخبرني عنبسة بن سعيد بن العاص عن أبي هريرة قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه خيبر بعدما افتتحوها.

حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا الدراوردي قال: حدثني خثيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استخلف سباع بن عرفطة على المدينة. قال أبو هريرة: قدمت المدينة مهاجرًا فصليت الصبح وراء سباع.

حدثنا الحجاج قال: ثنا حماد عن علي بن زيد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة قال: ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغنمًا إلا قسم لي إلا خيبر فإنها كانت لأهل الحديبية خاصة، وكان أبو موسى وأبو هريرة جاءا بين الحديبية وخيبر.

حدثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زهير ح.

وحدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا أبو عوانة جميعًا عن داؤد بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري حدثهم قال: لقيت رجلًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صحبه أربع سنين كما صحبه أبو هريرة.

حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: ثنا إسماعيل قال: سمعت قيسًا يقول: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين.

حدثني ابن نمير قال: حدثنا أبي قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: دخلنا على أبي هريرة فقال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، ما كنت سنوات قط أعقل منهن ولا أحب إلي أن أعي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم مني فيهن، وإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بيده: قريبًا بين يدي الساعة تقاتلون قومًا نعالهم الشعر، تقاتلون قومًا حمر الوجوه صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة، والله لئن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيبيعه ويستعين به أو يتصدق خير له من أن يأتي رجلًا فيسأله فيمنعه أو يؤتيه، ذلك أن اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو الأحوص عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال أبو هريرة: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات أعقل ما كنت فذكر نحوه. وقال: أطيب. وكذلك قال في حديث جرير.

وكذلك حدثني الخليل بن عمرو الكرخي قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أُنيسة عن محمد بن عبد الله عن المطلب عن أبي هريرة قال: دخلت على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة عثمان وفي يدها مشط فقالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي آنفًا رجلت رأسي. فقال لي: كيف ترى أبا عبد الرحمن ؟ فقلت: كخير. فقال: أكرميه فإنه من أشبه أصحابي بي خلقًا.

حدثني محفوظ بن أبي توبة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال: لما ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخلن القبر أحد قارف أهله البارحة. قال: فتنحى عثمان بن عفان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت