الشهيد: [القتيل] (١) كما مرَّ، وزيد على الخمسة موت الغريب، والشريق، ومن أكله السبع، والمرأة تموت بالطلق، ومن يموت عشقًا فعفَّ وكتمه، وصاحب ذات الجنب، والحريق. (إلا أن يستهموا لاستهموا عليه) في نسخة: "إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه" وتقدم تفسير الحديث.
٦٥٤ - وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ".
[انظر: ٦١٥ - مسلم: ٤٣٧ - فتح: ٢/ ١٣٩]
(باب: احتساب الآثار) أي: الخَطوات إلى الصَّلاة.
٦٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا بَنِي سَلِمَةَ أَلا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ " وَقَالَ مُجَاهِدٌ: فِي قَوْلِهِ: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: ١٢] ، قَالَ: " خُطَاهُمْ ".
[٦٥٦، ١٨٨٧ - فتح: ٢/ ١٣٩]
(عبد الوهاب) أي: ابن عبد المجيد الثقفي.
[حدثنا حميد) أي: الطويل، وفي نسخةٍ: " حدثني حميد ". (عن أنس) في نسخةِ: " عن أنس بن مالك".
(يا بني سلمة) بفتح السين، وكسر اللام: بطن من الأنصارِ. (ألا تحتسبون آثاركم؟) أي: ألا تعدون خطاكم عند مشيكم إلى المسجدِ، فإنَّ في كلِّ خطوة إليه درجةً، خاطبهم بذلك حين أرادوا النقلة إلى قرب المسجدِ، كما صرَّح به بعد.