فهرس الكتاب

الصفحة 5761 من 6339

تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا " ثُمَّ قَال: " يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِاللَّهِ ".

[انظر: ٢٩٩٢ - مسلم: ٢٧٠٤ - فتح: ١١/ ٥٠٠] .

(في غزاة) هي غزوة خيبر. (شرفًا) أي: موضعًا عاليًا. (اربعوا) بفتح الموحدة أي: ارفقوا. (لا تدعون) أطلق على التكبير دعاء؛ لأنه بمعنى النداء، إذا القصد به الإنشاء فكأنه قيل: يا اللَّه أنت أكبر، ومرَّ الحديث في كتاب: الدعوات (١) .

٨ - بَابٌ: المَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ

{عَاصِمٌ} [يونس: ٢٧] : مَانِعٌ قَال مُجَاهِدٌ: {سَدًّا} [الكهف: ٩٤] : عَنِ الحَقِّ، يَتَرَدَّدُونَ فِي الضَّلالةِ. {دَسَّاهَا} [الشمس: ١٠] : أَغْوَاهَا.

(باب: المعصوم من عصم اللَّه) أي: من حماه اللَّه عن الوقوع في الهلاك، وفرق بين عصمة الأنبياء وعصمة المؤمنين بأن عصمة الأنبياء واجبة، وعصمة المؤمنين جائزة. ( {عَاصِمٍ} مانع) . ( {سَدًّا} ) بالتشديد في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا} [يس: ٩] وعليه جرى شيخنا (٢) ، وفي نسخة: " سدا" بالتخفيف في قوله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (٣٦) } [القيامة: ٣٦] ومعناه على التقدير [الثاني] (٣) مهلًا (عن الحق) أي: مميلين عنه. (يترددون في الضلالة) فقوله: (عن الحق) متعلق بمبتدإِ. ( {دَسَّاهَا} ) أي: في قوله تعالى: {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠) } [الشمس: ١٠] معناه: (أغواها) وأصله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت