فهرس الكتاب

الصفحة 4786 من 6339

إِنَاهُ "، {لَا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً} [الغاشية: ١١] : " شَتْمًا، وَيُقَالُ: الضَّرِيعُ: نَبْتٌ يُقَالُ لَهُ الشِّبْرِقُ، يُسَمِّيهِ أَهْلُ الحِجَازِ: الضَّرِيعَ إِذَا يَبِسَ، وَهُوَ سُمٌّ، {بِمُسَيْطِرٍ} : بِمُسَلَّطٍ، وَيُقْرَأُ بِالصَّادِ وَالسِّينِ " وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {إِيَابَهُمْ} [الغاشية: ٢٥] : " مَرْجِعَهُمْ ".

(سورة {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١) } ) في نسخة: " سورة {هَلْ أَتَاكَ} " وفي أخرى: " هل أتاك " وفي أخرى: " سورة الغاشية ". (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. ( {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) } ) هما (النصارى) زاد في رواية: " واليهود " و ( {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) } ) صفتان لوجوه ولا يخفى ما في تفسيرهما فيما ذكر ومن ثم فسرهما غيره بقوله: ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال، ولعله أراد بالنصارى تفسير الوجوه، لكن عبارته قاصرة عن ذلك، ومعنى ( {خَاشِعَةٌ} ) في الآية: ذليلة. ( {عَيْنٍ آنِيَةٍ} ) في قوله {تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥) } أي: (بلغ إناها) بكسر الهمزة وبألف غير مهموزة أي: وقتها (وحان شربها) أي: أدرك ( {حَمِيمٍ آنٍ} ) أي: (بلغ إناه) ذكره هنا مع أنه في سورة الرحمن لمناسبته آنية ( {لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (١١) } ) يعني: (شتمًا) ولو قال: شتم لكان أنسب بالمفسر ( {بِمُصَيْطِرٍ} ) أي: (بمسلط) بفتح اللام.

٨٩ - سورة وَالْفَجْرِ

وَقَال مُجَاهِدٌ: {الوَتْرُ} [الفجر: ٣] : " اللَّهُ "، {إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ} [الفجر: ٧] : " يَعْنِي القَدِيمَةَ، وَالعِمَادُ: أَهْلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ "، {سَوْطَ عَذَابٍ} [الفجر: ١٣] : " الَّذِي عُذِّبُوا بِهِ "، {أَكْلًا لَمًّا} [الفجر: ١٩] : " السَّفُّ "، وَ {جَمًّا} [الفجر: ٢٠] : " الكَثِيرُ " وَقَال مُجَاهِدٌ: " كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ، السَّمَاءُ شَفْعٌ، وَالوَتْرُ: اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى " وَقَال غَيْرُهُ: {سَوْطَ عَذَابٍ} [الفجر: ١٣] : " كَلِمَةٌ تَقُولُهَا العَرَبُ لِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت