فهرس الكتاب

الصفحة 3663 من 6339

الحجاج. (لا ينبغي لأحد) إلى آخره، مرَّ شرحه في باب: قول اللَّه تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (٩) } أيضًا (١) .

٣٦ - باب {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} [الأعراف: ١٦٣] .

يَتَعَدَّوْنَ: يُجَاوزُونَ فِي السَّبْتِ {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا} : شَوَارعَ إِلَى قَوْلِهِ: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [الأعراف: ١٦٣ - ١٦٦] .

(باب: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} .

قوله: ( {إِذْ تَأْتِيهِمْ} ) إلى آخره ساقط من نسخة، والقرية أيلة على شاطئ بحر القلزم، وقيل: طبرية، وقيل: مدين، وقيل: غير ذلك (٢) و ( {يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} ) أي: يعتدون فيه بمخالفتهم أمر اللَّه، وهو اصطيادهم في يوم السبت وقد نهوا عنه، ومعنى الاعتداء: المجاوزة كما ذكره البخاري بعد و ( {إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} ) بدل اشتمال من القرية، و ( {إِذْ تَأْتِيهِمْ} ) ظرف ليعدون، و ( {شُرَّعًا} ) أي: ظاهرة على الماء و ( {نَبْلُوهُمْ} ) أي: نختبرهم بإظهار السمك لهم على ظهر الماء في اليوم المحرم عليهم الصيد فيه.

( {يَعْدُونَ} ) أي: المأخوذ من قوله تعالى: {يَعْدُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت