بَعِيرًا فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ " وَقَالُوا: لَا نَجِدُ إلا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ، قَال: " اشْتَرُوهُ، فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ، فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً ".
[انظر: ٢٣٠٥ - مسلم: ١٦٠١ - فتح ٥/ ٥٦]
(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (أبا سلمة) أي: ابن عبد الرَّحمن بن عوف.
(ببَيْتِنَا) في نسخةٍ: " بمنى ". (تقاضى رسول الله) أي: طلب منه قضاء الدَّين. (فهمَّ أصحابه) في نسخة: " فهمَّ به أصحابه "، ومرَّ شرح الحديث في الوكالة (١) .
(باب: حسن التقاضي) أي: المطالبة.
٢٣٩١ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَاتَ رَجُلٌ، فَقِيلَ لَهُ [: ما كنت تقول؟] قَال: كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، فَأَتَجَوَّزُ عَنِ المُوسِرِ، وَأُخَفِّفُ عَنِ المُعْسِرِ، فَغُفِرَ لَهُ " قَال أَبُو مَسْعُودٍ: سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[انظر: ٢٠٧٧ - مسلم: ١٥٦٠ - فتح ٥/ ٥٨]
(مسلم) أي: ابن إبراهيم الفراهيدي البصري.
(عن عبد الملك) أي: ابن عمير القرشي. (عن ربِعيٍّ) أي: ابن خراش. (عن حذيفة) أي: ابن اليمان.
(فقيل له) زاد في نسخة: (ما كنت تقول؟) . (أبو مسعود) هو عقبة بن عمرو الأنصاري، ومرَّ شرح الحديث في باب: من أنظر معسرًا (٢) .