(هذا أهون) أي: لأن الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون من عذاب الله. (أو هذا أيسر) شك من الراوي.
(باب: {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} أي: بشرك.
٤٦٢٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: "لَمَّا نَزَلَتْ: {وَلَمْ يَلْبِسُوا} [الأنعام: ٨٢] إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قَال أَصْحَابُهُ: وَأَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ؟ فَنَزَلَتْ: {إِنَّ الشِّرْكَ} [لقمان: ١٣] لَظُلْمٌ عَظِيمٌ.
[انظر: ٣٢ - مسلم ١٢٤ - فتح ٨/ ٢٩٤]
(عن سليمان) أي: ابن مهران الأعمش.
(عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن علقمة) أي: ابن قيس النخعي.
(عن عبد الله) أي: ابن مسعود - رضي الله عنه - ومرَّ الحديث بشرحه في كتاب: الإيمان (١) .
(باب: قوله) لفظ: (قوله) ساقط من نسخة. ( {وَيُونُسَ وَلُوطًا} )
أي: ابن هاران. {وَكُلًّا} أي: منهما وممن ذكر قبلهما. {فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالمِينَ} أي: بالنبوة.
٤٦٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ، قَال: حَدَّثَنِي ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكُمْ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،