على ذكر ما يوجب مغفرتهم فإنها وظيفتهم.
وفي الحديث: أن ملائكة الليل لا يزالون حافظين العباد إلى الصبح.
(باب: من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب) أي: فليتم صلاته، وفي نسخة: "قبل المغرب" .
٥٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلاةِ العَصْرِ، قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَلْيُتِمَّ صَلاتَهُ، وَإِذَا أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَلْيُتِمَّ صَلاتَهُ" . (١) [٥٧٩، ٥٨٠ - مسلم: ٦٠٧، ٦٠٨ - فتح: ٢/ ٣٧]
(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين.
(قال: حدثنا) في نسخة: "قال: أخبرنا" . (عن يحيى) في نسخة: "عن يحيى ابن أبي كثير" . (عن أبي سلمة) هو عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف.
(إذا أدرك أحدكم سجدة) أي: ركعة، وإنما هي تتمُّ بسجودها.