" فَسَمَّى اللَّهُ تَعَالى نَفْسَهُ شَيْئًا، وَسَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القُرْآنَ شَيْئًا، وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ" ، وَقَال: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ} [القصص: ٨٨] .
(باب) ساقط من نسخة. ( {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً} ) ساقط أيضًا من نسخة. (وسمى الله تعالى نفسه شيىًا) أي: في قوله المذكور، وفي الآية الآتية. (قل الله) جواب الاستفهام أي: قل الله أكبر شهادة، و (أي: شيء) مبتدأ خبره: (أكبر) و (شهادة) تمييز. (وسمى النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن شيئًا) أي: في الحديث الآتي. (وقال: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ} ) بيَّن به جوازَ إطلاق الشيء على الله تعالى؛ إذ الأصل في الاستثناء الاتصال، فالمستىنى داخل في المستثنى منه والشيء مساو للموجود.
٧٤١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ: "أَمَعَكَ مِنَ القُرْآنِ شَيْءٌ؟ " ، قَال: نَعَمْ، سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا، لِسُوَرٍ سَمَّاهَا.
[انظر: ٢٣١٠ - مسلم: ١٤٢٥ - فتح ١٣/ ٤٠٢] .
(عن أبي حازم) هو سلمة بن دينار، ومرَّ حديثه في النكاح (١) .
قَال أَبُو العَالِيَةِ: {اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [البقرة: ٢٩] : "ارْتَفَعَ" ، {فَسَوَّاهُنَّ} [البقرة: ٢٩] : "خَلَقَهُنَّ" وَقَال مُجَاهِدٌ: {اسْتَوَى} [البقرة: ٢٩] : "عَلا" {عَلَى العَرْشِ} [الأعراف: ٥٤] وَقَال ابْنُ