فهرس الكتاب

الصفحة 4548 من 6339

٤٧٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَال ابْنُ المُسَيِّبِ: قَال أَبُو هُرَيْرَةَ: "أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ، وَلَبَنٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَأَخَذَ اللَّبَنَ، قَال جِبْرِيلُ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ، لَوْ أَخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ.

[انظر: ٣٣٩٤ - مسلم: ١٦٨ - فتح: ٨/ ٣٩١]

(عبدان) لقب عبد الله بن عثمان المروزي. (عبد الله) أي: ابن المبارك (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (عنبسة) أي: ابن خالد.

(أتي) بالبناء للمفعول. (بإيلياء) هي بيت المقدس ومحلها حال. (بقدحين) متعلق بـ (أتي) ولا ينافي ذلك ما مرَّ في حديث المعراج من أن المأتي به ثلاثة أقداح، والثالث فيه عسل (١) ؛ لأن ذكر القليل لا ينفي ذكر الكثير.

٤٧١٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَال: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَال أَبُو سَلَمَةَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ قُمْتُ فِي الحِجْرِ فَجَلَّى اللَّهُ لِي بَيْتَ المَقْدِسِ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ " زَادَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، " لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ " نَحْوَهُ.

[انظر: ٣٨٨٦ - مسلم: ١٧٠ - فتح: ٨/ ٣٩١]

{قَاصِفًا} [الإسراء: ٦٩] : " رِيحٌ تَقْصِفُ كُلَّ شَيْءٍ".

(أبو سلمة) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف.

(فجلى الله لي بيت المقدس) .. إلخ مرَّ بشرحه في الجهاد.

٤ - باب قَوْلِهِ تَعَالى {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: ٧٠]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت