فهرس الكتاب

الصفحة 4515 من 6339

٤٦٨٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَرَأَ: أَلا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ قُلْتُ: يَا أَبَا العَبَّاسِ مَا تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ؟ قَال: "كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحِي أَوْ يَتَخَلَّى فَيَسْتَحِي" فَنَزَلَتْ: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود: ٥] .

[فتح: ٨/ ٣٤٩]

(هشام) أي: ابن يوسف الصنعاني. (عن ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز.

٤٦٨٣ - حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَال: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ، أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} [هود: ٥] - وَقَال غَيْرُهُ: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - {يَسْتَغْشُونَ} [هود: ٥] : "يُغَطُّونَ رُءُوسَهُمْ" {سِيءَ بِهِمْ} [هود: ٧٧] : "سَاءَ ظَنُّهُ بِقَوْمِهِ" ، {وَضَاقَ بِهِمْ} [هود: ٧٧] : "بِأَضْيَافِهِ" . {بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود: ٨١] : "بِسَوَادٍ" وَقَال مُجَاهِدٌ: {إِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: ٨٨] : "أَرْجِعُ" .

[فتح: ٨/ ٣٥٠]

(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة.

(عمرو) أي: ابن دينار. (وقال غيره) أي: ابن عيينة.

( {يستغيثون} ) أي: (يغطون رءوسهم سيء بهم}) أي: ساء ظنه بقومه ( {وَضَاقَ بِهِمْ} ) أي: (بأضيافه) ( {بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} ) أي: (بسواد) . ( {وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} ) أي: (أرجع) .

٢ - باب قَوْلِهِ {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هود: ٧]

(باب) ساقط من نسخة ( {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} ) أي: بيان ما جاء في ذلك.

٤٦٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: "قَال اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، وَقَال: يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَقَال: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت