فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 6339

من غير جنسه، وأصله بالكسر: نصف الحمل، والعدلان: الحمل، (ونعم العلاوة) هي ما يعلق على العير بعد تحميله العدلين، من سقاء ونحوه. ( {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ} ) إلخ هو المخصوص بالمدح، وفيه مع ما قبله: لف ونشر مرتب، إذ المراد بالعدلين: الصلاة والرحمة، وبالعلاوة: الاهتداء (وقوله تعالى) بالجر عطف على الصبر.

١٣٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، قَال: سَمِعْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: "الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى" .

[انظر: ١٢٥٢ - مسلم: ٩٢٦ - فتح: ٣/ ١٧١]

(غندر) اسمه: محمد بن جعفر، وغندر لقبه. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن ثابت) أي: البناني.

٤٣ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ"

وَقَال ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَدْمَعُ العَيْنُ، وَيَحْزَنُ القَلْبُ" .

(الصبر عند الصدمة الأولى) مرَّ شرحه في باب: زيارة القبور (١) .

(باب: قول النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -: إنا بك لمحزونون) هو طرف من حديث إبراهيم الآتي في الباب، وقوله: (باب: قول النبي) إلى قوله: (ويحزن القلب) ساقط من نسخة.

١٣٠٣ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا قُرَيْشٌ هُوَ ابْنُ حَيَّانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت