٥٢٠١ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَال: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: آلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، وَقَعَدَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ، فَنَزَلَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ آلَيْتَ عَلَى شَهْرٍ؟ قَال: "إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ" .
[انظر: ٣٧٨ - مسلم: ٤١١ - فتح ٩/ ٣٠٠] .
(سليمان) أي: ابن بلال. (حميد) أي: الطَّويل.
(لتسع وعشرين) أي: عندها. (إنك آليت على شهر) في نسخة: "إنك آليت شهرًا" . وحديث الباب مرَّ في كتاب: الصوم (١) .
وَيُذْكَرُ عَنْ مُعَاويَةَ بْنِ حَيْدَةَ، رَفْعُهُ: "غَيْرَ أَنْ لَا تُهْجَرَ إلا فِي البَيْتِ" وَالأَوَّلُ أَصَحُّ.
(باب: هجرة النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - نساءه في غير بيوتهن) أي: باب بيان إعراضه عنهن، وسكناه في (غير بيوتهن) رفعه جملة حالية، وما بعدها متعلّق بما قبلها أي: (يذكر عن معاوية) (لا تهجر إلا في البيت) .
(والأول) أي: الهجر في غير البيوت. (أصح) أي: من الهجر فيها.
٥٢٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَال: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، أَخْبَرَتْهُ: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَهْرًا، فَلَمَّا مَضَى تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا غَدَا عَلَيْهِنَّ أَوْ رَاحَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، حَلَفْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا؟ قَال: " إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا".
[انظر: ١٩١٠ - مسلم: ١٠٨٥ - فتح ٩/ ٣٠٠] .