(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة.
(كنت مع النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في حائط) إلى آخره مرَّ في مناقب أبي بكر (١) .
٣٦٩٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَال: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَال: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، قَال: حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ، قَال: "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ" .
[٦٢٦٤، ٦٦٣٢ - فتح: ٧/ ٤٣]
(ابن وهب) هو عبد الله المصري. (حيوة) أي: ابن شريح، وفي نسخة قبل السند: "باب" بلا ترجمة.
(كنا مع النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب) ذكره مختصرًا هنا، وسيأتي بتمامه في الأيمان والنذور (٢) ، وسيأتي الكلام عليه ثَمَّ إن شاء الله.
وَقَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ يَحْفِرْ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الجَنَّةُ" . فَحَفَرَهَا عُثْمَانُ، وَقَال: "مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ فَلَهُ الجَنَّةُ" فَجَهَّزَهُ عُثْمَانُ.
[انظر: ٢٧٧٨]
(باب: مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القُرشيّ - رضي الله عنه -) أي: بيان ذلك ولقبه ذو النورين؛ لأنه لم يعلم أحد تزوج ابنتي نبي غيره (٣) ،