بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٧٤ - كِتَابُ الأَشْرِبَةِ
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقطة من نسخة. (كتاب: الأشربة) أي: بيان ما يحل منها وما يحرم. (وقول الله تعالى) بالجر عطف على (الأشربة) ، ذكر في نسخة الآية بتمامها، وفي أخرى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ} الآية " ( {الخمر} ) هو المعتصر من العنب إذا غلا وقذف بالزبد {وَالْمَيْسِرُ} أي: القمار. ( {وَالْأَنْصَابُ} ) أي: الأصنام. ( {وَالْأَزْلَامُ} ) أي: القداح، كانوا إذا أردوا أمرًا عمدوا إلى قدح ثلاثة مكتوب على واحد منها: أمرني ربي، وعلى الآخر: نهاني ربي، والثالث: عقل فإن خرج الأمر مضوا لحاجتهم، أو النهي أمسكوا، أو عقل أعادوا (١) . ( {رِجْسٌ} ) أي: قذر أو نجس. ( {فَاجْتَنِبُوهُ} ) أي: الرجس، أو عمل الشيطان
٥٥٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا، حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ".
[مسلم: ٢٠٠٣ - فتح ١٠/ ٣٠]