فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 6339

غايته النحر أو وقته؟ قلت: المراد أن التحلل الكلي المبيح للجماع.

(ومن أهل بحجة) في نسخةٍ: "ومن أهل بحج" . (يوم عرفة) برفعه علي أن كان تامة، وبنصبه على أنها ناقصة (١) ، واسمها: مضمر، أي: اليوم.

(فأمرني) وفي نسخة: "وأمرني" . (وأترك العمرة) أي: أفعالها كما مرَّ. (حتَّى قضيت حَجِّي) في نسخة: "حتَّى قضيت حجتي" . (من التنعيم) متعلقٌ باعتمر، و (من) ابتدائية، أو بيانية.

١٩ - بَابُ إِقْبَالِ المَحِيضِ وَإِدْبَارِهِ

وَكُنَّ نِسَاءٌ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ بِالدُّرَجَةِ فِيهَا الكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ، فَتَقُولُ: "لَا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ القَصَّةَ البَيْضَاءَ" تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الحَيْضَةِ وَبَلَغَ بِنْتَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ نِسَاءً يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَنْظُرْنَ إِلَى الطُّهْرِ، فَقَالَتْ: "مَا كَانَ النِّسَاءُ يَصْنَعْنَ هَذَا وَعَابَتْ عَلَيْهِنَّ" .

[فتح: ١/ ٤٢٠]

(باب: إقبال المَحِيضِ وإدباره) أي: بيان حكمهما.

(كنَّ نساء) برفع نساء؛ بدلٌ من ضمير (كنَّ) ، علي لغة: أكلوني البراغيث (٢) وكان تامة، أو ناقصة، وأنصبه على أنها تامةٌ، أو ناقصةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت