فَصَفَفْنَا، فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ مَعَهُ صُفُوفٌ قَال أَبُو الزُّبَيْرِ: عَنْ جَابِرٍ "كُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي" .
[انظر: ١٣١٧ - مسلم: ٩٥٢ - فتح: ٣/ ١٨٦]
(أن ابن جريج) هو عبدُ الملكِ بنُ عبدِ العزيزِ. (من الحبشة) بفتح المهملة والموحدة، وفي نسخةٍ: "من الحبش" بضم المهملة وسكون الموحدة، وهم -كما في القاموس- جنس من السودان (١) . (فهلم) بفتح الميم: اسمُ فعلٍ يستوي فيه على لغةِ الحجازيين الواحدُ والمثنى والجمعُ، وهو المراد هنا، أي: تعالوا، وتميم تقول: هلمَّ، وهلمَّا، وهلمُّوا، وهلمِّي، وهلمْن.
(عليه ونحن صفوف) ساقطٌ من نسخةٍ، وفي أخرى: زيادة "معه" بعد (ونحن) . (أبو الزبير) بالتصغير. هو محمدُ بنُ مسلمٍ بنُ تدرس، بفتح الفوقية وضم الراء.
(باب: صفوف الصبيان مع الرجال على الجنائز) في نسخةٍ: "في الجنائز" .
١٣٢١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَرَّ بِقَبْرٍ قَدْ دُفِنَ لَيْلًا، فَقَال: "مَتَى دُفِنَ هَذَا؟ " قَالُوا: البَارِحَةَ، قَال: "أَفَلا آذَنْتُمُونِي؟ " قَالُوا: دَفَنَّاهُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ، فَقَامَ، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَنَا فِيهِمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ.
[انظر: ٨٥٧ - مسلم: ٩٥٤ - فتح: ٣/ ١٨٩]
(عبد الواحد) أي: ابن زياد العبدي. (الشيباني) اسمه: سليمان،