(باب: {وَإِنْ تُبْدُوا} ) أي: تظهروا ( {مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} ) أي: تسروه. {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} . ساقط من نسخة.
٤٥٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهْوَ ابْنُ عُمَرَ: "أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} [البقرة: ٢٨٤] الآيَةَ.
[٤٥٤٦ - فتح: ٨/ ٢٠٥]
(محمد) أي: ابن يحيى الذهلي، أو ابن إبراهيم البوشنجي، أو ابن إدريس الرازي.
(النُّفيلي) هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل. (مسكين) أي: ابن بكير الحراني. (عن شعبة) أي: ابن الحجاج.
(أنها) ساقط من نسخة وضميرها للقصة. (قد نسخت) بالبناء للمفعول. ( {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} الآية) الناسخ لها قوله تعالى بعد: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلا وُسْعَهَا. . .} إلخ.
وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {إِصْرًا} [البقرة: ٢٨٦] : " عَهْدًا، وَيُقَالُ: {غُفْرَانَكَ} [البقرة: ٢٨٥] : مَغْفِرَتَكَ"، {فَاغْفِرْ لَنَا} [البقرة: ٢٨٦] .
(باب: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} ) أي: بيان ما جاء