(يحيى) أي: ابن موسى البلخي. ومرَّ حديث الباب آنفًا.
{جَاثيَةً} [الجاثية: ٢٨] مُسْتَوْفِزِينَ عَلَى الرُّكَبِ. وَقَال مُجَاهِدٌ: {نَسْتَنْسِخُ} [الجاثية: ٢٩] : "نَكْتُبُ" ، {نَنْسَاكُمْ} [الجاثية: ٣٤] : "نَتْرُكُكُمْ" .
(الجاثية) في نسخة: "سورة حم الجاثية" . (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقطة من نسخة. ( {جَاثِيَة} ) أي: (مستوفزين على الركب) من الخوف. ( {نَسْتَنْسِخُ} ) أي: (نكتب) فالسين زائدة للتأكيد. ( {نَنْسَاكُمْ} أي: (نترككم) .
(باب) ساقط من نسخة. ( {وَمَا يُهْلِكُنَا إلا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إلا يَظُنُّونَ} ) أي: إن الذي يهلكهم إنما هو الدهر أي مرور الزمان، وهو ظن فاسد.
٤٨٢٦ - حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: "يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ.
[٦١٨١، ٦١٨٢، ٧٤٩١ - مسلم: ٢٢٤٦ - فتح: ٨/ ٥٧٤]
(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: عيينه. (يؤذيني ابن آدم) أي: يقول في مما يتاذى به من يصح في حقه التأذي، لا أنه تعالى يتأذى؛ لأن ذلك محال في حقه (يسب الدهر وأنا الدهر) أي: وأنا خالقه.