قوله: {الْكَافِرِينَ} ) في نسخةٍ: "إلى قوله: (والله لا يهدي القوم الكافرين} " .
طَيِّبٍ لِقَوْلِهِ: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ} [البقرة: ٢٦٣] .
(باب: لا يقبل الله صدقة) في نسخةٍ: "الصداقة" ، وفي أخرى: "لا تقبل الصَّدقة" (١) "إلى قوله: الصَّدقة" .
(من غلول) بضم الغين: الخيانة في المغنم، والسّرقة منه قبل القسمة. (ولا يقبل إلا من كسب طيب) ساقط من نسخة، والطيب: الحلال.
لِقَوْلِهِ: {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ، وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ، إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ، لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: ٢٧٦، ٢٧٧] .
(باب: الصَّدقة من كسب طيب) ساقط من نسخةِ، ووجه ثبوته: أنه لمَّا ذكر في الباب السابق في التّرجمة في نسخةٍ قوله: (ولا يقبل إلا من كسب طيب) تعرض في هذه التّرجمة إلى بيان الكسب الطيب ( {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} ) بسكون الراء وتخفيف الموحدة، أي: يكثرها