الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: ١٨٣] ، أو المجموع مشبه بالمجموع، ولا شك أن آل إبراهيم أفضل من آل محمد؛ إذ فيهم الأنبياء عليهم السلام، ولا نبي في آل محمد - صلى اللَّه عليه وسلم -. ومرَّ الحديث في سورة الأحزاب (١) .
وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} [التوبة: ١٠٣] .
(باب: هل يصلى على غير النبي - صلى الله عليه وسلم -؟) أي: وغير سائر الأنبياء، أما الصلاة على الأنبياء فسنة؛ للأمر بها في حديث الترمذي والحاكم (٢) ، بل هي واجبة في الصلاة على نبينا - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأخير،