المهاجري الأنصاري (١) إشارة إلى أنّ كلا منهما يرث الآخر. (نسختها: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} (٢) مرَّت في سورة النِّساء. أنّ الناسخ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا} والمنسوخ {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ} وهو عكس ما هنا، وأجيب: بأن فاعل نسختها آية {جَعَلْنَا} ( {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ} ) نصب بأعني.
(باب: ميراث الملاعنة) بفتح العين ويجوز كسرها، والمراد: بيان إلحاق الولد الّذي لاعنت عليه بها حتّى يتوارثا.
٦٧٤٨ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: "أَنَّ رَجُلًا لاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا، فَفَرَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا، وَأَلْحَقَ الوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ" .
[انظر: ٤٧٤٨ - مسلم: ١٤٩٤ - فتح: ١٢/ ٣٠] .
(أنّ رجلًا) هو عويمر. (لاعن امرأته) هي خولة بنت قيس، ومرَّ الحديث في اللعان (٣) .
(باب: الولد للفراش) أي: لصاحبه. (حرة كانت أو أمة) أي: حرة كانت ذات الفراش، أو أمة.